
Could this be Micheál Martin's last Ard Fheis as leader?
تلقى Taoiseach Micheál Martin تحية واقفة أثناء إلقائه كلمة الافتتاح في Ard Fheis الخاص بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس Fianna Fáil، لكن السؤال الذي يحيط بالمؤتمر هو ما إذا كانت هذه قد تكون آخر Ard Fheis له كزعيم للحزب. في خطاب افتتاحي لاقى استحسان الحضور، حاول السيد Martin طمأنة الصفوف بينما تزداد التساؤلات حول مستقبل الحزب ومَن سيقوده في الدورة الانتخابية المقبلة.
تعود جذور هذا الجدل إلى تاريخ الحزب؛ قبل مائة عام عارض Seán Lemass تسمية الحزب Fianna Fáil خشية أن يجهل الناخبون معناها، لكن Éamon de Valera انتصر في الحسم، ونشأ حزب هيمن على السياسة الإيرلندية في فترات الازدهار والانهيار على حد سواء. اليوم، يجتمع المندوبون في Dublin للاحتفال بالذكرى المئوية وسط نقاش عميق حول هوية Fianna Fáil ومكانها السياسي، وما إذا كان زعيمها الحالي قادرًا على توجيهها خلال العام الـ101.
رغم إصرار Micheál Martin على قيادته الحزب إلى الانتخابات العامة المقبلة، فإن العديد من الأصوات داخل الحزب تتوقع أن يعود ملف القيادة إلى الواجهة بعد انتهاء رئاسة الاتحاد الأوروبي (EU Presidency) على أقرب تقدير. قالت Mary Hanafin إن هناك الكثير من الأحداث العالمية الجارية التي تجعل تغيير القائد الآن أمراً غير مناسباً، لكنها أضافت أن أداء القيادة يجب أن يُراجع في يناير. وقد شهدت قيادة السيد Martin تهديدات تمرّدية بعد احتجاجات الوقود وقضية Jim Gavin، بينما وصف أحد نواب الحزب المشهد بأنه أشبه بمسرحية Shakespeare من Romeo and Juliet حيث تتحد أجنحة Montague وCapulet للحزب هذا الأسبوع.
على مستوى القاعدة، يقدّم الحزب نفسه اليوم وهو يحتفظ بـ48 TDs ليصبح الأكبر في Dáil منذ انهياره في 2011، وقد حقق الحزب أفضلية في الانتخابات المحلية الثلاث الأخيرة مع مكاسب ملحوظة في Dublin. ومع ذلك، كان تصويت Fianna Fáil في الانتخابات العامة الأخيرة ثاني أدنى نسبة في تاريخه، ويشير المحللون إلى أن الحزب يخسر أصواتاً من الطبقة العاملة لصالح Sinn Fein بينما يجتذب أصواتًا من قاعدة Fine Gael التقليدية. قال Dr Kevin Cunningham من TU Dublin إن السؤال عن أيديولوجية Fianna Fáil بقي محرجاً بالنسبة لسيد Martin عندما طُرح عليه على الهواء مؤخراً.
أعضاء وقادة محليون عبروا عن آراء متباينة؛ Leonard Hurley البالغ من العمر 84 عاماً من Cahersiveen، والذي ظل عضواً في Fianna Fáil ستين عاماً، قال إن Micheál Martin يحتل مكانة خاصة لديه بعد Jack Lynch، معترفاً بأن «لا أحد يدوم إلى الأبد». بالمقابل، اتهم Galway Councillor Michael Regan السيد Martin بكونه «ديكتاتوراً» في تصريحات متلفزة، معرباً عن قلقه من أن الحزب فقد اتصاله بالشعب. ومن جهة أخرى، أعربت وجوه شابة داخل الحزب مثل Clare Councillor Rachel Hartigan (24 عاماً) عن ضرورة تحديث طرق التواصل مع الشباب وجذب أصوات أصغر سنّاً.
لم تقتصر الاحتفالات على قاعة المؤتمرات؛ فقد أقامت مؤسسة الحياة الليلية Copper Face Jacks فعالية خاصة احتفاءً بمرور 30 عاماً على تأسيسها، بينما عاد اسم Bertie Ahern إلى العناوين بعد تعليقاته عن الهجرة التي أعقبها نقاش داخل الحزب حول تنوع الأعضاء ووجود مرشحين من أصول إثنية مثل Councillor Ammar Ali وCouncillor Uruemu Adejinmi على قوائم Árd Comhairle. من المتوقع أن يحظى وصول Bertie Ahern إلى Dublin’s Royal Convention Centre هذا المساء بمتابعة واسعة.
مع احتفال Fianna Fáil بمرور مئة عام على تأسيسها في La Scala Theatre، يواجه الحزب مفترق طرق سياسي حول الهوية والقيادة والقاعدة الانتخابية. يأمل Micheál Martin في خطابه المسجل تلفزيونياً أن يعالج بعض هذه الأسئلة الجوهرية، لكنه يواجه تحديات هيكلية وديموغرافية قد تتطلب مراجعات جذرية فيما بعد، بما في ذلك كيف يستعيد الحزب ثقة الناخبين الأصغر سناً ويحدد موقعه الأيديولوجي بوضوح في مشهد سياسي إيرلندي أكثر ازدحاماً وتنافسية.
Джерело
RTE Ireland ↗Could this be Micheál Martin's last Ard Fheis as leader?
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.









