عائلات فاقدة للأحباء متأثرة نفسياً بسبب التأخيرات بينما يقوم visiting pathologists بإجراء 13 تشريحاً طبياً أسبوعياً في University Hospital Waterford
تعاني عائلات فقدت أحباءها في منطقة Waterford من ضغوط نفسية شديدة إثر تأخيرات متكررة في إجراء التشريحات الطبية وتسليم الجثث، فيما يعتمد مستشفى University Hospital Waterford على visiting pathologists لإجراء ما يصل إلى 13 تشريحاً طبياً أسبوعياً. تقول العائلات إن التأخير في إتمام الفحوصات والنتائج أعاق تنظيم مراسم الدفن وأطال حالة الحزن وعدم اليقين.
تعمل visiting pathologists — وهم أطباء شرعيون يأتون مؤقتاً لتغطية النقص في الكادر الدائم — على التعامل مع حجم حالات متزايد، ما يخلق ضغطاً على قسم الطب الشرعي بالمستشفى. ويؤدي هذا الضغط إلى فترات انتظار أطول للحصول على نتائج المختبرات ونتائج التقارير الرسمية، وهو ما يؤثر على القضايا الجنائية والإجراءات القضائية التي قد تتطلب تقريراً طبياً قاطعاً.
تشير تقارير محلية إلى أن الاعتماد على أطباء زائرين قد يكون حلاً مؤقتاً لكنه لا يعالج جذور المشكلة، مثل نقص التوظيف طويل الأمد والتقاعد المتسارع بين الأخصائيين، وصعوبة جذب الأطباء إلى مواقع إقليمية خارج المدن الكبرى. وتقول مجموعات دعم العائلات ومسؤولو المجتمع إن الأزمة تتطلب خطة استثمارية لتقوية خدمات الطب الشرعي وتسريع مسارات التدريب والتوظيف.
ردّاً على المخاوف، أكدت جهات في HSE أنها على علم بالضغوط وأن هناك جهوداً جارية لتعيين أطباء شرعيين دائمين وتحسين القدرة التشغيلية. كما تدرس السلطات المحلية آليات لتنسيق العمل بين Coroner وGarda والمستشفى لتقليل فترات الانتظار. ومع ذلك، ترى العائلات أن الحلول السريعة لن تكفي، وأن على النظام الصحي تقديم ضمانات واضحة لوقف معاناة أهالي الضحايا وتسريع حصولهم على إجابات وإنهاء إجراءات الدفن بكرامة.
المصدر
Irish Independent ↗Bereaved families ‘traumatised’ by delays as visiting pathologists carry out 13 autopsies per week at University Hospital Waterford
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






