
HSE تعتذر عن 'قصور في الرعاية' بعد وفاة Maxine Maguire
أعربت HSE عن اعتذارها بلا قيد أو شرط عن "القصور في الرعاية" التي قالت إنها أدت إلى الوفاة المبكرة والمأساوية لشابة تبلغ من العمر 25 عاماً، Maxine Maguire، في فبراير 2017. وقالت HSE أمام High Court إنها ترغب في تقديم خالص تعازيها لوالديها، Kathy وRobbie Maguire من Newbridge في Co Kildare، ولأسرة الضحية الكبيرة، معربة عن حزنهما العميق للمصاب والمعاناة المستمرة التي تكابدها الأسرة.
وعانت Maxine Maguire لسنوات من مشاكل في الصحة العقلية وتلقت علاجات متنوعة خلال تلك الفترة. في ديسمبر 2016 حضرت إلى قسم الطوارئ في Naas Hospital ثم أُرسلت لاحقاً إلى المنزل. وبعد محاولة انتحار قضت فترة طويلة في مستشفى آخر خضعت خلالها لزرع كبد قبل أن تُفرج عنها. توفيت على أثر محاولة انتحار ثانية في 7 فبراير 2017 في St James's Hospital في Dublin.
أوصت جلسة التحقيق (inquest) التي جرت عام 2019 بضرورة إجراء استعراض وجهاً لوجه مع استشاري نفسي قبل اتخاذ قرار خروج المريض من المستشفى، وضرورة وضع إجراءات تشغيل قياسية تسهّل إعادة دخول خدمات الصحة العقلية بعد فترة طويلة من الخروج. كما أوصت التحقيقات بأن توضع جميع الملفات الطبية على نظام حاسوبي يمكن الوصول إليه من قبل جميع الأطباء والمهنيين الصحيين المعنيين لضمان استمرارية الرعاية.
وقالت والدة الضحية، Kathy Maguire، بعد الاعتذار إن الأسرة رفعت القضية لمحاسبة HSE ومطالبةً بالعدالة لابنتهم الجميلة. وأضافت أن الرحلة لم تكن سهلة وأنها تركت أثراً بالغاً على كل أفراد الأسرة. وذكرت أن Maxine حاصلة على شهادة في اللاهوت وعلم الاجتماع من Maynooth University وكانت تتابع دراسات في Child, Youth and Family Studies في Carlow IT، وكانت تستمتع بالمهرجانات الموسيقية والسفر.
تُعدّ هذه القضية بمثابة تذكير بضرورة تنفيذ التوصيات التي خرجت بها جلسة التحقيق لتحسين ضوابط الخروج والمتابعة للمصابين بمشكلات الصحة العقلية. وأكدت الجهات المعنية أن التطبيق الفعّال لإجراءات مثل استعراضات الاستشاريين الوجودية وأنظمة السجلات الإلكترونية المشتركة قد يكون لها دور حاسم في منع وقوع حالات مماثلة وإنقاذ أرواح في المستقبل.
المصدر
RTE Ireland ↗HSE apologises for 'deficits in care' after woman's death
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




