
أخصائيو القلب يتجهون إلى إضراب الأسبوع المقبل
بقلم Brian O'Donovan، Work & Technology Correspondent
قد تُلغى عمليات جراحية الأسبوع المقبل بسبب إضراب مخطط له سيخوضه 25 أخصائيًا في التروية (perfusionists) هم أعضاء في نقابة Fórsa. ويُعد أخصائيو التروية متخصصين في القلب والأوعية الدموية يديرون الأجهزة التي تتولى مؤقتًا عمل القلب والرئتين أثناء العمليات الجراحية، ما يجعل توقيت أي توقف عن العمل ذا أثر مباشر على الخدمات الجراحية الحرجة.
من المقرر أن يبدأ أعضاء Fórsa الخمسة والعشرون، والمنتشرون عبر خمسة hospital groups، سلسلة من التوقفات عن العمل اعتبارًا من يوم الثلاثاء 9 يونيو في نزاع يتعلق بالأجور. تتهم النقابة HSE باتخاذ قرار أحادي لكسر رابط أجور طويل الأمد بين أخصائيي التروية وmedical scientists، كما تقول Fórsa إن HSE رفضت تنفيذ توصية Labour Court الصادرة في يناير من هذا العام بإعادة هذا الرابط.
وحمّلت النقابة HSE مسؤولية عدم السعي للمشاركة في خطط الطوارئ أو اتخاذ تدابير ضمان سلامة المرضى قبل الإضراب المقرر. وقالت Linda Kelly، الأمين الوطني في Fórsa: "أبلغت Fórsa عن هذا الإجراء قبل أسبوعين وكانت متاحة للقاء HSE وفق أطر حل النزاعات المتفق عليها، لكن لم يتم السعي لمثل هذا اللقاء". وأضافت: "من غير المقبول أنه، مع اقتراب بدء الإضراب الأسبوع المقبل، لم يتم السعي للنقاش بشأن استثناءات لتخفيف أثره على رعاية المرضى، ناهيك عن تسوية الأمور المختلف عليها."
من جهتها، قالت HSE إنها ملزمة بمواصلة الانخراط في مناقشة توصية Labour Court كجزء من عملية التفاوض المحلية ضمن Public Service Agreement، وذلك في محاولة لتجنب الإضراب. وأضافت المتحدثة باسمها أن HSE تعمل بالتوازي على وضع خطط طوارئ تركز على تقليل الاضطراب وحماية سلامة المرضى في حال أفضت الإجراءات الصناعية إلى التنفيذ.
يمثل هذا الخلاف تذكيرًا بحساسية وظائف أخصائيي التروية داخل منظومة الرعاية الصحية، حيث أن أي توقف في عملهم قد يستلزم إعادة جدولة عمليات قلبية معقدة أو تأجيلها، ما يضع ضغوطًا إضافية على المرضى والعائلات والفرق الجراحية. وتؤكد الأطراف على الحاجة إلى حوار سريع وفعّال لتجنب تأثيرات ملموسة على خدمات الرعاية الصحية الحيوية.
المصدر
RTE Ireland ↗Cardiac specialists to take strike action next week
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






