
«دفء أم طعام» — ارتفاع أسعار الوقود يفرض خيارات مستحيلة على العائلات ذات الاحتياجات الإضافية
تشهد عائلات في Ireland تعقيداً متزايداً في تدبير شؤونها اليومية مع ارتفاع أسعار الوقود والطاقة، إذ بات الكثيرون مضطرين لاختيار بين تدفئة منازلهم أو شراء الغذاء الضروري. وتقول منظمات مدافعة عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة إن التكاليف الإضافية المرتبطة بالرعاية والتجهيزات الطبية تجعل هذه الأسر أكثر عرضة للمعاناة في ظل موجة الغلاء المستمرة.
تكون العائلات التي تعتني بأطفال أو بالغين من ذوي الاحتياجات الإضافية مقصودة بالتأثر بشكل خاص، لأن بعضها يعتمد على أجهزة طبية تتطلب طاقة كهربائية ثابتة، أو يحتاج إلى بيئة منزلية دافئة للتخفيف من أعراض صحية أو سلوكية. وتوضح تقارير جمعيات مثل Inclusion Ireland وEnable Ireland أن الأسرة الواحدة قد تتحمّل نفقات أعلى بكثير من المتوسط بسبب التدفئة الخاصة والغسالات والمعدات، فضلاً عن تكاليف النقل وزيارات العلاج.
تقول أم من Dublin، طلبت عدم ذكر اسمها، إنها «تضطر الآن إلى تقليل فترات تشغيل المدفأة لأن المال لا يكفي، وفي بعض الأيام نشتري أقل من المطلوب من الطعام حتى نضمن بقاء الأجهزة الطبية العاملة». وتضيف منظمات خيرية مثل Barnardos أنها تتلقى طلبات مساعدة متزايدة من عائلات تشكو نفاد المدخرات وعدم كفاية البدلات الحكومية لتغطية التكاليف الأساسية.
من جانبه، يحث الناشطون والمهنيون الجهات الحكومية وHSE على اتخاذ تدابير هدفها حماية الأشد هشاشة، مثل تقديم منح طوارئ طاقة متزايدة، أو توسيع الدعم المخصص للأسر التي تتعامل مع احتياجات رعاية خاصة. ويؤكد خبراء أن الحلول قصيرة الأمد لن تكفي دون سياسات أكثر استدامة لمعالجة تكلفة المعيشة ورفع شبكات الأمان الاجتماعي. وفيما تبحث الأسر عن طرق للتكيف، يبقى نداء الجمعيات واضحاً: لا ينبغي أن يضطر أي شخص لاختيار ما بين دفء المنزل وكفاية الطعام.
المصدر
Irish Independent ↗‘Warmth or food’ – Rising fuel prices force impossible choices on families with additional needs
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




