
مستشار محلي: Dublin ما تزال آمنة رغم الاعتداء المميت «المزعج»
تجري تحقيقات جارية في وفاة شاب يبلغ من العمر 21 عاماً، Qayyum Balogun، إثر تعرضه لاعتداء في منطقة Grafton Street في ساعات الصباح الأولى. جرى العثور على الضحية في Clarendon Street، وهي شارع قريب من Grafton Street، في حالة خطيرة حوالي الساعة 03:00 فجر يوم 1 يونيو ونُقل إلى St James's Hospital حيث أعلن عن وفاته بعد وقت قصير. وأُصيب أيضاً امرأة تبلغ من العمر 19 عاماً في الحادث وتلقّت علاجاً في المستشفى لإصابات غير مهددة للحياة.
قال المستشار Rory Hogan من حزب Fianna Fáil في مقابلة على RTÉ's Morning Ireland إن الهجوم «حادثة مزعجة للغاية ولا يرغب أحد برؤيتها تقع في شوارع Dublin». وأوضح أن مثل هذه الحوادث «تترك تأثيرات عميقة» لا تقتصر على عائلة الضحية فحسب بل تمتد إلى المجتمعات المحلية الأوسع. وأضاف أن وجود قوات شرطة بوضوح مرئي في المدينة ساهم في جعل العاصمة أكثر أماناً مقارنة بعدد من السنوات السابقة، لكنه أقر بأن وقوع حوادث معزولة يجعل من الصعب على الجمهور استشعار هذا التحسن بصورة فورية.
أشار Cllr Hogan، العضو في Community Safety Partnership المحلي، إلى أن عناصر Garda تَواجَدوا في مسرح الحادث خلال دقائق من وقوعه، وأن الشراكة ستتأكد من أن هذا الاعتداء المميت سيُناقَش مع كبار ممثلي Garda وشركاء السلامة المجتمعية في الاجتماع القادم. وقال إنه يجب استيعاب الدروس المستفادة وما إذا كانت هناك حاجة لإجراءات إضافية لتعزيز الأمن في المناطق المركزية. من الخيارات التي سيتم النظر فيها توسيع تجربة Community Safety Wardens التي بدأت في 2022 في north inner city، والمعنية بالنهج الاستباقي والداعم لتهدئة المواقف التي قد تؤدي إلى أزمات مماثلة.
تواصل Garda مناشدتها للشهود، خصوصاً أي شخص تواجد في منطقة Grafton Street/Clarendon Street بين الساعة 02:00 و03:30 فجر 1 يونيو. وتُطلب من أي شخص قد يمتلك تسجيلات فيديو، سواء من كاميرات مراقبة أو dash-cam، الاتصال بـ Pearse Street Garda Station على الرقم 01 666 9000 أو استخدام Garda Confidential Line على الرقم 1800 666 111 أو التوجه إلى أي مركز Garda.
في تطور منفصل، تجرى تحقيقات أيضاً في وفاة رجل في الثلاثينات من عمره بعد قيامه بالسباحة عبر نهر Liffey عقب تعرضه لاعتداء مزعوم في War Memorial Gardens بمنطقة Islandbridge ليلة السبت. نُقل الرجل، الذي تحددت هويته لاحقاً باسم Thomas Griffin من Ballyfermot، إثر تلقيه إسعافات من فريق الإطفاء بعد وصوله إلى ضفاف بجوار Chapelizod Road إلى St James's Hospital حيث توفي يوم الأحد. قالت Garda إن نتائج فحص ما بعد الوفاة (post-mortem) ستحدد مسار التحقيق.
مع استمرار التحقيقات، يؤكد مسؤولو الأمن المحليون ومسؤولون في المجتمع على أهمية التعاون مع الشرطة والإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في توضيح ملابسات الحوادث. وعلى الرغم من التحسن العام في مؤشرات الجريمة في أجزاء من Dublin، يبقى أثر هذه الحوادث العنيفة مدعاة للقلق ويستدعي مزيداً من الإجراءات الوقائية والدعم للمجتمعات المتأثرة.
المصدر
RTE Ireland ↗Dublin safe despite 'disturbing' fatal assault, says cllr
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






