
Up to 42 people, including 15 children, deported from Ireland to South Africa on latest flight
أُعيد ما يصل إلى 42 شخصاً، من بينهم 15 طفلاً، إلى South Africa على متن رحلة ترحيل جماعية (charter) غادرت Ireland، وفق ما أفادته مصادر رسمية وتقارير متطابقة. الرحلة تُعد الرابعة من نوعها هذا العام في إطار عمليات الترحيل المنظمة التي تنفذها السلطات، ما يسلط الضوء على تصاعد استخدام رحلات التشارتر لنقل من تقرر السلطات ترحيلهم خارج البلاد.
لم تُصدر بعد بيانات مفصلة من Department of Justice حول هوية المرحَّلين أو خلفياتهم، لكن التقارير تشير إلى أن أفراداً من عائلات شملت أطفالاً كانوا بين الركاب. وتُثير مشاركة الأطفال في عمليات الترحيل مخاوف لدى منظمات حقوقية ومحامين مختصين بقضايا الهجرة، الذين يؤكدون على ضرورة مراعاة مصلحة الطفل وحقوق الأسر أثناء مثل هذه الإجراءات.
تُشير هذه الرحلة إلى استمرار سياسة تنفيذ قرارات الترحيل عبر رحلات منظمة رغم الانتقادات. وتشارك في عملية التنفيذ عادة قوات Garda والجهات المعنية بترتيبات النقل والتسليم، بينما قد يسعى بعض المرحَّلين إلى الطعن في قرارات الترحيل أمام المحاكم أو طلبات استئناف قانونية أخرى.
ردود الفعل في الأوساط المدنية كانت متنوعة، حيث أعربت منظمات المجتمع المدني عن قلقها إزاء أثر مثل هذه العمليات على الأطفال والعائلات، وطالبت بمزيد من الشفافية وضمانات قانونية وحماية أفضل لحقوق الإنسان. من جهتها ترى السلطات أن تنفيذ قرارات الترحيل جزء من تطبيق قوانين الهجرة وأن إجراءاتها تتم وفق القواعد المعمول بها.
Джерело
The Journal ↗Up to 42 people, including 15 children, deported from Ireland to South Africa on latest flight
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.








