
مخاوف كبيرة بشأن وتيرة تشرد الأطفال - التحالف للدفاع عن حقوق الأطفال
تاريخ التحديث: الثلاثاء، 24 مارس 2026 06:40
التحالف للدفاع عن حقوق الأطفال يمنح درجات لالتزامات الائتلاف في برنامج الحكومة (صورة أرشيفية)
أيلبه كونيلي مراسلة الشؤون الاجتماعية والدين
أعرب التحالف للدفاع عن حقوق الأطفال (CRA) عن قلق كبير إزاء وتيرة تشرد الأطفال والأسر مقارنةً بمعدلات بناء المساكن الاجتماعية. وقد مُنحت الحكومة درجة "د" لالتزامها بقضايا الإسكان والتشرد في أول بطاقة تقييم سنوية يصدرها التحالف منذ تشكيل الائتلاف.
تتبع بطاقة التقييم أداء الحكومة وتقَيّم التزاماتها تجاه الأطفال الواردة في برنامج الحكومة. وصنّف التحالف جهود الحكومة في ملف الإسكان والتشرد بدرجة "د" لأنها لم تحقق هدف السنة الأولى، إذ بُنيَت 9,089 وحدة سكنية اجتماعية جديدة مقارنةً بالهدف السنوي المتوسط البالغ 12,000.
ويشير التحالف إلى أن حجم المشكلة يستلزم نهجاً عابراً للوزارات للوقاية من التشرد. كما منحت التحالف درجة "د" أيضاً لمحضنات الحماية الدولية، التي كان هناك 9,831 طفلاً داخل النظام حتى كانون الثاني/يناير (الغالبية في مراكز الإقامة الطارئة).
بالمقارنة مع الحكومة السابقة، تحسنت الدرجات الممنوحة للائتلاف الحالي هذا العام؛ فلم تُصدر درجات "هـ" أو "و" هذا العام، على سبيل المثال.
للقراءة: بطاقة التقييم كاملة
ولأربع سنوات متتالية حصلت الحكومة السابقة على درجة "هـ" بسبب استمرار إدخال الأطفال إلى أقسام الطب النفسي للبالغين. وقد تعهدت الحكومة بإنهاء هذه الممارسة، لكن بطاقة التقييم الأحدث للتحالف لم تتناول القضية بعمق كبير. وبدلاً من ذلك تشير إلى وجود تعهد في برنامج الحكومة لتعزيز خدمات الصحة النفسية لمن هم حتى سن 25 عاماً وتسهيل الانتقال من خدمات صحة نفسية الأطفال والمراهقين (CAMHS) إلى خدمات البالغين، ومنحت الحكومة درجة "د" في هذا المجال.
وعلى الرغم من أن قوائم الانتظار لخدمات صحة نفسية الأطفال والمراهقين عند مستوى قياسي، فقد منحت التحالف الحكومة درجة "ج" لجهودها في تمويل خدمات صحة نفسية الأطفال والمراهقين لتقصير تلك القوائم.
في المقابل، منحت بطاقة التقييم 2026 للحكومة درجة "ب" واحدة - نظير "تقدم إيجابي" في جهود إنشاء تعاون محسن بين الوكالات الحكومية العاملة في حماية الطفل. ومنحت درجات "ج" لعدة ملفات منها إصلاح المرحلة الثانوية العليا (C+)، وتطوير حماية أفضل للأطفال على الإنترنت (C+)، والاستثمار في تطوير مرافق رعاية الطفل الحكومية (C).
قالت تانيا وارد، المديرة التنفيذية للتحالف، إن الوعود الكبرى التي سُمِعَت طوال الحملة الانتخابية مثل خفض تكلفة رعاية الطفل، ومعالجة أزمة الإسكان والتشرد، وتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، لم تتجسّد بعد. وأضافت أن الأطفال ما زالوا ينتظرون تغييراً ذا معنى في القضايا التي "يشعرون على الدوام بتأثيرها السلبي" مثل الصحة النفسية، والتشرد، والمحتوى الضار على الإنترنت، والحصول على دعم مناسب وفي الوقت المناسب.
مزيد من القصص على News Ireland: التشرد، التحالف للدفاع عن حقوق الأطفال
المصدر الأصلي
RTE Ireland ↗Major concern over pace of child homelessness - watchdog
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







