
المستهلكون ينفقون أقل في متاجر الملابس — لكن الإنفاق على السلع المستعملة يرتفع بنسبة 197%
أظهرت أرقام صادرة عن AIB تراجع الإنفاق الاستهلاكي في متاجر الملابس، في حين سجّل الإنفاق على السلع المستعملة زيادة قياسية بلغت 197%. توضح البيانات وجود تحول واضح في عادات الشراء لدى المستهلكين، مع تراجع الطلب على الملابس الجديدة وتزايد الإقبال على الخيارات المقتصدة والمستدامة.
وأشار تقرير AIB أيضاً إلى نمو الإنفاق على الترفيه بنسبة 6% بشكل عام، وكان قطاع دور السينما (cinemas) المحرّك الرئيسي لهذا الارتفاع بعد أن سجّل مبيعات مرتفعة بنسبة 53%. ويعكس هذا التعافي في قطاع السينما انتعاشاً في الإنفاق على الأنشطة الترفيهية الوجاهية بعد فترة من القيود وارتفاع الإقبال على العروض الجديدة.
يعزو محللون أسباب تراجع الإنفاق في متاجر الملابس إلى ضغوط التكلفة المعيشيّة، وزيادة الوعي بالاستدامة، وانتشار منصات البيع وإعادة البيع عبر الإنترنت، التي تجعل السلع المستعملة أكثر سهولة وجاذبية للمستهلكين الباحثين عن قيمة أفضل. كما أن التغير في السلوك الاستهلاكي قد يؤثر على سلسلة التوريد وتشكيلة المنتجات لدى تجار التجزئة التقليديين.
قد يفرض هذا التحول تحديات جديدة على قطاع التجزئة في مجال الأزياء، حيث سيتعين على المتاجر تعديل استراتيجيات التسعير والترويج وربما توسيع عروضها لتشمل خيارات مخفضة أو سلعاً معاد تدويرها. وفي المقابل، قد يستفيد قطاع إعادة البيع والمتاجر المستعملة ومنصات الاقتصاد الدائري من هذا التوجّه المتزايد لدى المستهلكين.
تُعد هذه الأرقام مؤشراً على تغيرات مستمرة في سلوك الإنفاق العام، وسيكون لنتائج الفترات المقبلة دور في تحديد مدى استمرار هذا التحول وتأثيره على سوق التجزئة والترفيه في المستقبل القريب، حسبما خلُصت إليه بيانات AIB.
المصدر
Irish Times ↗Consumers spend less in clothes shops – but second-hand spending up 197%
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






