أكثر من 2,000 مريض من Limerick بدون سرير في UHL خلال مايو
سجِّلت مستشفيات Limerick أزمة حادة في السعة خلال شهر مايو، إذ أظهرت بيانات أن أكثر من 2,000 مريض من المنطقة لم يحصلوا على سرير داخل University Hospital Limerick (UHL)، واضطر العديد منهم إلى البقاء ساعات أو أيام في أقسام الطوارئ أو على عربات الانتظار. وتعكس هذه الأرقام ضغوطا متزايدة على الخدمات الصحية المحلية، مع تقارير عن ازدحام الممرات وتأجيل عمليات جراحية غير عاجلة وزيادة فترات انتظار الإسعاف.
أثّر هذا النقص في الأسرة مباشرة على جودة الرعاية وسلامة المرضى حسب شهادات موظفين صحيين في الموقع، الذين يقولون إن طواقم التمريض والأطباء يعملون تحت ضغط كبير لتغطية النقص في المساحة والموارد. كما تزايدت حالات تأخير تفريغ سيارات الإسعاف أمام UHL، ما أدى إلى إشغال أطقم الطوارئ وعدم القدرة على الاستجابة بسرعة للنداءات الأخرى في مناطق مجاورة.
تأتي أزمة الأسرة في وقت يواجه فيه النظام الصحي ضغوطات متعددة؛ من بينها نقص في الكوادر المؤهلة، وتأخر خروج المرضى إلى مرافق رعاية مجتمعية أو دور رعاية طويلة الأمد، بالإضافة إلى تراكم قوائم الانتظار لإجراء العمليات. ويشير محللون إلى أن الفجوة بين الحاجة المتزايدة للخدمات المجتمعية والقدرة الحالية على توفيرها تسهم في بقاء المرضى داخل المستشفيات لفترات أطول مما يلزم.
من جهتها، أكدت HSE أنها تتابع الوضع وتعمل على إجراءات فورية وطويلة الأمد لتقليل الازدحام، بما في ذلك فتح أسرة مؤقتة، وتسريع إجراءات خروج المرضى إلى الرعاية المجتمعية، وزيادة التنسيق مع National Ambulance Service لتخفيف حدة التأخيرات. ودعت أصوات محلية وسياسية إلى تخصيص موارد إضافية والاستثمار في مرافق الرعاية بعد الاستشفائية لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث في الأشهر المقبلة، مطالبين بخطة واضحة وقابلة للتنفيذ لمعالجة الأزمة بنهج مستدام.
المصدر
Irish Independent ↗Over 2,000 Limerick patients without beds at UHL in May
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





