
Fianna Fáil Ard Fheis يكشف توترات القيادة داخل الحزب
Updated / Sunday, 17 May 2026 — وصلت أوساط Fianna Fáil أمس إلى انعقاد Ard Fheis الذي بدا وكأنه كشف مستور توترات القيادة داخل الحزب بدلاً من تقديم إجماع واضح على المستقبل. وصل Micheál Martin إلى المنصة ملوحاً بإشارتَي إبهام، وقدم كلمة رئيسية اتسمت بنبرة متزنة امتنع فيها عن مهاجمة أحزاب سياسية أخرى أو إطلاق وعود انتخابية قصيرة الأمد تتعلق بميزانية لاحقة.
رغم أن خطاب Micheál Martin تضمن تعهدات مهمة من بينها جعل دفعة تكلفة الإعاقة أولوية لسياسات حزبه في الحكومة وإدانة واضحة لرئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu، فإن العديد من المندوبين وعلى نحو خاص القاعدة الحزبية كانوا يتوقعون خطاباً أكثر حماسة أو موقفاً واضحاً بشأن تغيير القيادة. بعض النواب والممثلين المحليين اشتكوا من أن الأجواء أشبه ب«عيد تأبين» سياسي وأن شعور الانقسام والقلق بشأن المستقبل مُستشعر بين الصفوف.
تبلور نقاش داخلي حول بدائل محتملة للقيادة، لكن المرشحين المحتملين بداوا يميلون إلى الانتظار. قال وزير الحماية الاجتماعية Dara Calleary إنه لم يفكر في القيادة إلا إذا نشأت «شاغرية»، فيما أشار وزير العدل Jim O'Callaghan إلى أن قرار الانسحاب يعود إلى Micheál Martin نفسه، محذراً في الوقت ذاته من حدوث فوضى سياسية مماثلة للأحداث الأخيرة في Britain. وحرصت وزيرة الأطفال Norma Foley على القول بأنها مركزّة على عملها وأن أي تغيير يجب أن يأتي في الوقت الصحيح وبالشخص الصحيح. كما انضم اسم Jack Chambers إلى قائمة الأسماء التي لا يمكن استبعادها من حسابات القيادة.
انقسامات أخرى ظهرت حول موقف Mr O'Callaghan من احتجاجات الوقود واقتراحه استدعاء الجيش، إذ اعتبره بعض المعلقين خطوة قد تضر بقاعدته الانتخابية الريفية بينما اعتبره آخرون مسألة ستتلاشى بمرور الوقت. وتبادل الحاضرون إشارات الدعم لوجوه من أمثال Bertie Ahern وBrian Cowen، وحضر أيضاً المرشح الرئاسي المستقل السابق Sean Gallagher؛ فيما عبر بعض الأعضاء عن تأييدهم لخطاب Ahern بوصفه «ما يقوله الناس في السر».
شهد المؤتمر لحظات استعادية لتاريخ الحزب بمناسبة مئويته، حيث أثارت نسخة من أغنية "Arise and Follow Charlie" تذكاراً لسنوات كان فيها الحزب يحقق نتائج تصل إلى 45% في استطلاعات الرأي، بينما تبقى أرقام الدعم الحالية أبعد من تلك الذروة. بلغ متوسط نصيب الحزب من الأصوات الأولى في الانتخابات العامة الثلاث الأخيرة 22.8%، فيما حقق أدنى مستوى له في 2011 بمعدل 17.4%، ما يوضح أن الفجوة التاريخية في ثقة الناخب لم تُسد بعد.
في خلاصة المشهد، بدا أن قيادة Micheál Martin لم تُستبدل فوريًا وأن أغلب الشخصيات المرشحة تفضل الانتظار حتى انتهاء Ireland من استضافة EU Presidency ومن ثم مراقبة نتائج الانتخابات الفرعية القادمة في Dáil. بالنسبة للقاعدة الحزبية، يبقى الشعور بأن الوقت قد حان لتغيير ملموس سواء في القيادة أو في السياسات، بينما يصر القادة الحاليون على أن العمل داخل الحكومة ومبادرات مثل دفعة تكلفة الإعاقة يجب أن تمنح فرصة لتقييم الأداء قبل اتخاذ أي قرار حاسم.
المصدر
RTE Ireland ↗Fianna Fáil Ard Fheis exposes party's leadership tensions
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







