إغلاق مدرسة في غرب Mayo بعد تراجع أعداد التلاميذ إلى ثلاثة فقط
أُغلِقَت مدرسة في قرية Drummin الواقعة في غرب Mayo بعد أن انخفض عدد تلامذة المدرسة إلى ثلاثة فقط، ما ترك القرية بدون مدرسة للمرة الأولى منذ عام 1849. القرار يأتي بعد سنوات من تراجع أعداد السكان في الريف وتقلص أعداد العائلات الشابة في المنطقة، ما جعل استمرار تشغيل المدرسة المحليّة غير مستدام من الناحية المالية والتربوية.
يُعزى الإغلاق إلى عوامل عدة منها الهجرة نحو المدن، انخفاض معدلات الولادة محليًا، وصعوبات في جذب واستبقاء المعلمين في المدارس الصغيرة النائية. وقالت مصادر محلية إن المدرسة كانت تعمل بأعداد متقلبة لسنوات، وأن محاولات دمج الفصول أو مشاركة موارد مع مدارس مجاورة لم تكن كافية لتلبية متطلبات التعليم الحديثة.
سيضطر التلاميذ الآن إلى الانتقال إلى مدارس في القرى والبلدات المجاورة، ما يثير مخاوف الأهالي من زيادة وقت التنقّل وتأثير ذلك على حياة الأطفال اليومية. لم تُعلن بعد ترتيبات نهائية للنقل المدرسي أو مستقبل مبنى المدرسة، بينما تبحث السلطات المحلية وDepartment of Education في خيارات إعادة استخدام المبنى أو تحويله إلى مرافق مجتمعية.
يمثل إغلاق مدرسة Drummin حالة من حالات أوسع تشهدها مناطق ريفية في Ireland حيث تُغلق مدارس قديمة نتيجة التحوّلات الديموغرافية والاقتصادية. يثير هذا التطور تساؤلات حول سياسات دعم المجتمعات الريفية والحاجة إلى استراتيجيات للحفاظ على الخدمات الأساسية في القرى الصغيرة. وبينما يشعر سكان Drummin بالحزن لفقدان مؤسسة تعليمية لها جذور تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، يظل مستقبل الخدمات التعليمية في المنطقة موضوع نقاش بين الأهالي وصُنّاع القرار المحليين.
المصدر
Irish Independent ↗West Mayo school closes after numbers dwindle to just three pupils
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







