مسيرة مناهضة للهجرة إلى Dáil تحاول حشد الدعم ضد اتفاقية الهجرة في EU
تم إغلاق مناطق واسعة حول Leinster House اليوم وسط مسيرة مناهضة للهجرة تهدف إلى الضغط على أعضاء Dáil والسلطات لرفض اتفاقية الهجرة المقترحة على مستوى EU. فرضت Garda طوقًا أمنيًا حول محيط المجلس وقطاعات من وسط مدينة Dublin مع انتشار عناصر الأمن لتنظيم حركة المحتجين وحماية المسار المؤدي إلى مبنى البرلمان.
وصل مئات المتظاهرين إلى المناطق المحيطة بLeinster House بعد مسيرة انطلقت من نقاط عدة في المدينة، حاملين لافتات وشعارات تعبر عن رفضهم لما يُعرَف بـ"اتفاقية الهجرة" في EU. وصف بعض المتظاهرين من خرجوا من المبنى بـ"الخونة"، في مشهد اتسم بالتوتر أمام مداخل Dáil حيث حاولت قوات الأمن منع أي اقتراب يعرّض المبنى أو النواب للخطر.
وقال شهود إن الإجراءات الأمنية أدت إلى إغلاق طرق رئيسية مؤقتًا وتأخير خدمات النقل في بعض الأجزاء القريبة من الحي الحكومي، بينما دعت السلطات إلى التزام الهدوء والعمل عبر القنوات الدستورية. ولم ترد تقارير فورية عن اشتباكات عنيفة، لكن وجود عدد كبير من المتظاهرين وعدد لا يستهان به من أعوان Garda أعاد تأكيد المخاوف حول إمكانية تصاعد التوترات.
تأتي هذه المسيرة على خلفية نقاش وطني أوسع حول دور Ireland وسياساتها تجاه الهجرة واللجوء، وتأثير أي اتفاقيات أوروبية على سيادة القرارات الوطنية وقدرة الدولة على إدارة الحدود والنظام الأجنبي. ويشير منظمو الاحتجاج إلى أن هدفهم إقناع أعضاء Dáil برفض أي ترتيبات يرون أنها "تقيد حرية الاختيار الوطني" أو تؤثر في التركيبة الاجتماعية والاقتصادية.
في المقابل، يحذر محللون من أن الضغط الشعبي وحده قد لا يؤدي إلى تغيير فوري في السياسات، ويشيرون إلى أن أي قرار يرتبط باتفاقيات EU سيُتخذ ضمن أطر تفاوضية وسياسية معقدة تشمل الحكومة ووزارات معنية وممثلين في البرلمان. وستبقى متابعة ردود الفعل الرسمية ومواقف أحزاب Dáil مسألة محورية في الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت المسيرة ستؤثر عمليًا في مسار المفاوضات الوطنية والإقليمية حول الهجرة.
المصدر
Irish Times ↗Anti-immigration march to Dáil attempts to rally support against EU migration pact
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







