‘Irish only or it burns’: ارتفاع الهجمات ذات الدوافع العنصرية على منازل مجلس مدينة Dublin
شهدت أحياء عدة في Dublin تزايداً ملحوظاً في الهجمات والمضايقات ذات الدوافع العنصرية التي تستهدف منازل المجلس السكني، وفق تقارير محلية. وتأتي هذه الحوادث غالباً بعد إشاعات على وسائل التواصل تفيد بأن عائلات من الأقليات العرقية حصلت على منازل قبل عائلات Irish بيضاء، ما يؤدي إلى حملات تحريض وتهديدات تُكتب على الجدران وتوضع على أبواب المنازل، بما في ذلك لافتات وورقات تحمل رسائل مثل "Irish only or it burns".
تتنوع أشكال الاعتداءات بين التخريب وإلقاء الحجارة وترك رسائل تحذيرية، إلى تهديدات مباشرة بإشعال النار أو إحداث أضرار مادية، كما تعرض بعض السكان لتجارب عنصرية لفظية وتهديدات خوفاً من نزوحهم أو إكراههم على مغادرة مساكنهم. ويشير مراقبون إلى أن عناصر من التيار اليميني المتطرف تستغل مخاوف الإسكان والبطالة لنشر معلومات مضللة وإثارة العدوانية ضد الأقليات، ما يفاقم الشعور بعدم الأمان لدى الأسر المستضعفة، لا سيما الأسر ذات الأطفال وكبار السن.
ردّت السلطات المحلية وGarda بإنشاء تحقيقات حول الحوادث ومتابعة شكاوى السكان، كما طلبت مجالس الإسكان تعزيز إجراءات الأمان والإضاءة وكاميرات المراقبة في مواقع متضررة، وزيادة التواصل مع المستأجرين لطمأنتهم حول سياسات التخصيص ومعايير الشفافية. وفي الوقت نفسه طالبت منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية بضرورة تدخل منصات التواصل لمراقبة انتشار الإشاعات والحد من الخطاب التحريضي، وتفعيل قوانين جرائم الكراهية لحماية الضحايا.
يأتي تصاعد هذه الحوادث في ظل أزمة إسكان مستمرة و قوائم انتظار طويلة للمساكن الاجتماعية في Ireland، وهو ما يخلق أرضية خصبة لاستغلال الفتن والتمييز العرقي. وتدعو المنظمات المجتمعية والأحزاب السياسية إلى تعزيز برامج الإدماج الاجتماعي وتوضيح معايير تخصيص المساكن، بالإضافة إلى توفير دعم نفسي وقانوني للضحايا، حفاظاً على السلم الاجتماعي وسيادة القانون في المجتمعات المحلية.
المصدر
Irish Times ↗‘Irish only or it burns’: Rise in racially-motivated attacks on Dublin council homes
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



