إغلاق وحدة الطب النفسي للمبيت في Tipperary "يكلف أرواحاً" وسط دعوات لتوفير رعاية مخصصة في المقاطعة
حذّر ناشطون ومقدّمون للرعاية من أن إغلاق وحدة الطب النفسي للمبيت في مقاطعة Tipperary يدفع بالمرضى الذين يحتاجون إلى علاجٍ داخل المستشفى إلى السفر لتلقي الرعاية في Kilkenny، ما يزيد من المخاطر على صحتهم وقد "يكلف أرواحاً" حسب وصفهم. وتأتي هذه التحذيرات في ظل دعوات متزايدة لتأسيس وحدة إقامية مخصصة في Tipperary للخدمة المحلية، بدل الاعتماد على نقل المرضى إلى مرافق تبعد عن المقاطعة.
أشار من يعانون وممثلون لعائلات إلى أن الرحلات الطويلة للعلاج تؤثر سلباً على استجابة المرضى والأسر، وتزيد من الضغط النفسي والتكلفة المالية واللوجستية. كما أن تأخر الدخول إلى العلاج المتخصص قد يؤدي إلى تفاقم الحالات النفسية الحادة، بينما لا تستطيع خدمات المجتمع الخارجية دائماً تعويض الحاجة لسرير مبيت آمن ومراقبة طبية متخصّصة.
يطالب ناشطون وسياسيون محليون الجهات الصحية باتخاذ إجراءات سريعة لإعادة فتح الوحدة أو إنشاء بديل دائم داخل Tipperary، مع تخصيص موارد كافية لتوظيف طواقم متخصصة وتحسين البنية التحتية. ويؤكدون أن وجود سعة محلية للعلاج النفسي للمبيت سيكون مفتاحاً لتخفيض التحويلات إلى مستشفيات بعيدة وتحسين نتائج المرضى وتقليل العبء على خدمات الطوارئ.
من جانبها، لم يصدر حتى الآن ردّ رسمي محدد من السلطات الصحية يوضح جدولاً زمنياً لمعالجة الوضع، فيما يستمر المرضى في الانتقال إلى Kilkenny لتلقّي العلاج. ويشدّد المدافعون عن المرضى على أن الحل يتطلب خطة طارئة واستثمارات مستدامة لحماية الأرواح وضمان حصول سكان Tipperary على رعاية نفسية متخصصة قريبة ومناسبة.
المصدر
Irish Independent ↗Closure of Tipperary inpatient psychiatric unit ‘costing lives’ amid calls for dedicated care in the county
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



