
فجوات واسعة في الرعاية تجبر ناجيي حوادث الطرق على طلب إعادة التأهيل في الخارج
يفرّ ناجون من حوادث الطرق إلى الخارج للحصول على جلسات إعادة تأهيل حيوية بسبب قوائم الانتظار التي قد تصل إلى عشرة أشهر، فيما يدعو الأطباء إلى استثمارات عاجلة في خدمات إعادة التأهيل داخل Ireland. وطالبت منظمات وأطباء الحكومة بمعاملة الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية كـ"قضية صحة عامة كبرى" وسط مخاوف من أن الناجين لا يتلقون العلاج الذي يحتاجون إليه.
وقال أحد الاستشاريين لصحيفة Irish Examiner: "لو أصبت بإصابة دماغية صباحًا نتيجة تصادم طرق، كنت سأنتظر خمسة أشهر داخل Cork University Hospital قبل أن أحصل على وصول إلى National Rehabilitation Hospital". وأشارت Irish Association of Physical and Rehabilitation Medicine (IAPRM) إلى أن آلاف الأشخاص ينجون من حوادث الطرق سنويًا لكن عددًا كبيرًا منهم يبقى مصابًا بإعاقات تغير مجرى حياته وتستدعي رعاية متخصصة.
حذر الدكتور John MacFarlane، رئيس association والطبيب الاستشاري في مجال إعادة التأهيل في Cork University Hospital وMercy University Hospital، من أن المرضى يواجهون "فجوات واسعة" في الرعاية. وأضاف أن التأخير لا يقتصر على حالات إصابات الدماغ؛ فمرضى الحبل الشوكي قد ينتظرون شهرين إلى ثلاثة أشهر للحصول على مقعد في National Rehabilitation Hospital في Dublin.
وأسفرت هذه الاختناقات عن بقاء مرضى في أسرّة المستشفيات الحادة بينما ينتظرون بدء إعادة التأهيل المتخصص، وهو ما يعني أنهم لا يتلقون العلاج الأمثل في مرحلة التعافي الحاسمة، بحسب الأطباء. ويُعد National Rehabilitation Hospital المركز الوحيد التابع لـHSE الذي يقدم أعلى مستوى من الرعاية المتخصصة، ما يجعل المرضى من Kerry إلى Donegal يتنافسون عمليا على عدد محدود من الأسرة.
يطالب المراقبون والأطباء بمبادرات فورية لزيادة الطاقة الاستيعابية وتوزيع الخدمات المتخصصة في إعادة التأهيل في أنحاء Ireland، بما في ذلك الاستثمار في بنية تحتية جديدة، وتدريب إضافي للأخصائيين وتطوير شبكات تحويل المرضى، حتى لا يضطر الناجون إلى تحمل تكلفة السفر للعلاج في الخارج وتأخير برامج التعافي التي تؤثر مباشرة على نوعية حياتهم وفرصهم في العودة للنشاط والاستقلالية.
المصدر
BreakingNews.ie ↗'Large gaps' in care forcing road collision survivors to seek rehabilitation abroad
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



