
تعرّض مرشحين لإساءات عنصرية ومعادية للنساء في التحضيرات للانتخابات الجزئية، بحسب تقرير
كشف تقرير أن اثنين من المرشحين كانا الهدف الأكثر تكراراً لإساءات متحيزة على الإنترنت خلال الفترة التي سبقت الانتخابات الجزئية. أشار التقرير إلى أن هذه الإساءات اتخذت أشكالاً عنصرية ومعادية للنساء، مما أثار قلقاً متزايداً حول مناخ النقاش العام وسلامة الحملات الانتخابية في Ireland.
وصف التقرير طبيعة الاعتداءات الإلكترونية بأنها شملت رسائل مهينة، وتهديدات، ومنشورات مسيئة ومتحيزة على منصات التواصل، بالإضافة إلى حملات منسقة استهدفت الشخصيات العامة المكلفة بالتنافس على المقاعد. ولم يذكر التقرير أسماء المرشحين المستهدفين، مكتفياً بالإشارة إلى أن الهجوم الإلكتروني تركز بشكل خاص على اثنين منهما مقارنة بباقي المتنافسين.
يؤكد التقرير على الآثار المنعكسة لهذه الهجمات على الصحة النفسية للمرشحين وعلى قدرة الحملات الانتخابية على العمل بحرية. كما أشار إلى أن مثل هذا السلوك قد يردع مشاركة مجموعات تمثل تنوع المجتمع، وخصوصاً النساء والأقليات، مما يشكل تهديداً لتمثيل ديمقراطي عادل ومفتوح.
دعا التقرير إلى اتخاذ إجراءات وقائية وتحسينية، بما في ذلك تعزيز آليات الإبلاغ والمراقبة على الإنترنت، وتحسين تعاون السلطات والمنصات الرقمية لمحاسبة مرتكبي الإساءات، وتقديم دعم منتخبين ومرشحين يتعرضون لهذا النوع من الاعتداء. وشدد التقرير على أهمية متابعة هذه الظاهرة والبحث في سبل حماية المساحة المدنية والسياسية في Ireland لضمان منافسات انتخابية آمنة ومنصفة.
المصدر
The Journal ↗Candidates targeted with racist and misogynistic abuse in build-up to byelection, report finds
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





