
اعتُبرت 53% من الشكاوى الموجهة إلى مكتب مفوض الشرطة Fiosrú مقبولة
أفاد تقرير سنوي صادر عن مكتب مفوض الشرطة Fiosrú أن نحو نصف الشكاوى المرفوعة ضد عناصر الشرطة (gardaí) التي تلقاها المكتب خلال العام الماضي كانت قابلة للتحقيق. تلقى Fiosrú ما مجموعه 2,706 شكوى ضد gardaí في الفترة التي يغطيها التقرير (التسعة أشهر الأخيرة من العام الماضي)، واعتُبرت 53% منها مقبولة بينما وَصِفَت 47% بأنها غير مقبولة.
جاء في فحص توزيع الشكاوى أن 27% منها كانت متعلقة بعدم الرضا عن جودة أو توقيت تحقيقات garda، فيما مثلت الشكاوى المتعلقة بمهام الطرق (roads policing)، مثل طلب التوقف، نسبة 15%. وسجل التقرير أن حوالي 305 شكوى تناولت قضايا مرتبطة بعمليات القبض والاحتجاز، بينما كانت 11% من الشكاوى تتعلق بكيفية تعامل gardaí مع الاتصالات الواردة، و10% مختصة بالخدمات المجتمعية. كما أشار التقرير إلى وجود 65 شكوى تتعلق بتورط garda في حادث منزلي و41 شكوى تنطوي على مسائل الصحة العقلية.
من بين الشكاوى المقبولة، أعيد إحالة نصفها تقريبًا (717 شكوى) إلى An Garda Síochána ليقوم بحلها داخليًا، وشملت هذه القضايا أمورًا مثل قلة اللياقة في المعاملة أو قضايا تتصل بمستوى الخدمة أو إدارة الأداء. وصفت المديرة Emily Logan هذه الخطوة بأنها تدعو إلى التفاؤل، قائلة إنها "تُسهم في ضمان أن التعامل المتناسب مع الشكاوى الأقل خطورة سيؤدي إلى أسرع وأنسب النتائج". أما بقية الشكاوى المقبولة (723 حالة) فُحّصت من قبل Fiosrú، حيث شكّلت ادعاءات إساءة استعمال السلطة 32%، تلتها مزاعم بارتكاب جريمة جنائية 24%، ثم اتهامات بالإهمال في الواجب 21%.
سجّل التقرير التوزيع الجغرافي للشكاوى، إذ كانت أكبر الحصص في Dublin بعدد 1,098 شكوى، تلتها مناطق Carlow/Kildare (141)، Wexford/Wicklow (133)، وMeath/Westmeath (117). كما بادرت Fiosrú بفتح 30 تحقيقًا استجابةً لإحالات إلزامية من garda تتعلق بحوادث خطيرة قد يكون فعل أو امتناع أحد عناصر garda أدى إلى وفاة أو ضرر جسيم لشخص؛ من بين هذه الحالات كانت 13 قضية مرتبطة بوقائع وفاة. ونُقِلَت 61 ملف تحقيق إلى مكتب المدّعي العام (DPP) لوجود احتمال ارتكاب جريمة من قبل عنصر garda، لكن DPP وجهت الاتهام في 15 حالة فقط، أي أقل من 25%.
أعلن Fiosrú أيضًا عن تغييرات تنظيمية وإجرائية تهدف إلى رفع كفاءة التحقيقات، بما في ذلك إنشاء Specialist Services Unit مخصّص للنظر في شكاوى العنف المنزلي والجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إلى جانب Rapid Response Unit لتسريع أوقات الاستجابة في التحقيقات الجنائية، وDigital Investigations Unit لاستعادة وتحليل الأدلة من الهواتف المحمولة وCCTV والكاميرات التي يرتديها الضباط. وجاءت هذه الإجراءات بعد تقارير عن ضحايا أعربوا عن إحباطهم من استجابات سابقة، من بينهم حالة ضحية تعرضت للتحرّش والعنف المتكرر على يد المعتدى المتسلسل Paul Moody وأفادت بأنها قوبلت بالصمت عند تقديم شكوى إلى Fiosrú.
المصدر
RTE Ireland ↗53% of complaints to garda ombudsman deemed admissible
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



