
القبض على امرأة فيما يتعلق بتحقيق اختفاء وقتل Kyran Durnin
أُلقي القبض صباح اليوم على امرأة في الخمسينيات من عمرها ضمن تحقيق مستمر في قضية اختفاء وقتل الطفل البالغ من العمر ست سنوات Kyran Durnin. وقد نُقلت المرأة إلى أحد مراكز الشرطة وتتم احتجازها لدى محطة تابعة لـGarda في المنطقة الشرقية، وهي ثالث شخص يُعتقل على صلة بالتحقيق منذ استئنافه.
وترافق الاعتقال الحالي مع عملية تفتيش تُجرى بمذكرة تفتيش في منزل بمدينة Drogheda في مقاطعة Co Louth. وبدأت Garda تحقيقًا في جريمة قتل بعد أن أُبلغ عن اختفاء Kyran لأول مرة في أغسطس 2024 في Drogheda، بعدما قيل في البداية إنه لم يُرَ لبضعة أيام. لكن ما تبين لاحقًا أن الطفل كان مفقودًا لما يقرب من عامين، إذ أبلغت مدرسته في صيف 2022 بأنه لن يعود للصف للفصل الدراسي التالي.
وفي سياق التطورات السابقة، تم توقيف امرأة كانت تقيم في UK في ديسمبر 2024 على علاقة بالتحقيق، ثم أُطلق سراحها لاحقًا دون توجيه تهم. كما أُلقي القبض على رجل يبلغ من العمر 36 عامًا يُدعى Anthony Maguire، وكان معروفًا بتواصله مع تلك المرأة، بشبهة تورطه في قتل Kyran، وبحثت Garda أيضًا منزله في Beechwood Drive في Drogheda. وكان Maguire مشتبهًا أيضًا في تقديم معلومات خاطئة إلى Tusla بشأن اختفاء الطفل، وأُطلق سراحه دون توجيه تهم، ثم وُجد ميتًا في منزله بعد ستة أيام في حادث اعتبرته Garda "مأساة شخصية".
ودعا وزير العدل Jim O'Callaghan كل من لديه معلومات حول اختفاء Kyran إلى الإدلاء بها، قائلاً إن هناك أشخاصًا على دراية بمعلومات تتعلق بهذه الجريمة وينبغي عليهم إطلاع An Garda Síochána عليها. وأضاف أن الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة هي توافر معلومات كافية تُرفع إلى DPP. وأكدت Garda أن التحقيقات مستمرة وأنها تتابع الأعمال الجنائية والبحثية الميدانية والجنائية، مع دعوة المجتمع المحلي وأي شهود محتملين للتعاون والإبلاغ بأي معلومات قد تساعد في توضيح ملابسات هذه القضية التي جذبت اهتمامًا واسعًا على الصعيد الوطني.
المصدر
RTE Ireland ↗Woman arrested in relation to Kyran Durnin investigation
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



