
لماذا قد تؤدي عمليات تسريح العمال المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في الشركات متعددة الجنسيات إلى إحداث ثقب في المالية العامة في Ireland
تواجه اتفاقية Ireland مع الـ tech giants خطر الانهيار مع ما يبدو أنه ميل لدى الشركات الكبرى إلى إجراء تخفيضات واسعة في القوى العاملة مدفوعة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. التحولات التكنولوجية التي تعد بزيادة الإنتاجية قد تؤدي أيضاً إلى تقليص أعداد الموظفين، وهو ما قد ينعكس بسرعة على إيرادات الدولة ونظام الحماية الاجتماعية.
الآلية التي تربط تخفيضات الوظائف بضرر المالية العامة ليست معقدة: انخفاض عدد العاملين يعني تقلصاً في عائدات ضريبة الدخل واشتراكات الضمان الاجتماعي، وفي الوقت نفسه ارتفاعاً في نفقات الدعم وبدلات البطالة. بالنسبة إلى اقتصاد مثل اقتصاد Ireland الذي تعتمد قطاعات واسعة فيه على وجود الشركات متعددة الجنسيات، قد يكون التأثير أكبر على مستوى الإيرادات الضريبية المحلية والنفقات العامة المرتبطة بتوفير الخدمات والرفاه الاجتماعي.
هناك أيضاً مخاطرة بناتج ضريبي شديد التركيز: إذا قامت شركات كبرى بتقليص عملياتها أو تحويل مزيد من الأنشطة إلى أتمتة مدارة من خارج البلاد، فقد يضع ذلك ضغوطاً إضافية على نموذج جذب الاستثمار المبني على مزايا تنافسية ضريبية. المخاطر تشمل تراجع الطلب المحلي على السكن والخدمات وتزايد الضغوط على البلديات والمجتمعات التي تعتمد على وظائف هذه الشركات.
رد الحكومات ورجال السياسة قد يشمل تشديد السياسات النشطة لسوق العمل، مثل برامج إعادة التأهيل والتدريب والتأهيل المهني، إلى جانب مراجعات للسياسات الضريبية ولقواعد التطبيق الضريبي الدولي. كما أن التنسيق على مستوى الاتحاد الأوروبي أو مع شركاء دوليين قد يصبح ضرورياً لملء أي فجوات محتملة في التمويل العام. في ظل هذه المخاطر تتزايد الدعوات إلى وضع خطط طوارئ مالية واجتماعية لضمان قدرة Ireland على التكيف مع موجة التحولات التكنولوجية دون الإضرار بالرفاه العام.
المصدر
The Journal ↗Why AI-fuelled job cuts at multinationals risk blowing a hole in Ireland’s public finances
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





