Máiría Cahill: «تهديد أبيض ينشر الطاعون»؟ يجب أن نغير طريقة حديثنا عن Israel وGaza
دعت Máiría Cahill إلى إعادة نظر عاجلة في لغة الخطاب العام حول Israel وGaza، مشيرة إلى أن التعبيرات التي تُشئم وتُجرد الإنسان من إنسانيته، مثل عبارة «تهديد أبيض ينشر الطاعون»، تُسهم في تفاقم الانقسام وتشرين الكراهية بدلاً من دعم النقاش الجاد والبناء. وقالت إن استعمال صور وآيات تدنّس الطرف الآخر يخلق مناخاً يسهّل خطاب الكراهية ويطمس حدود النقد المشروع للدولة وسياساتها وبينه وبين العنصرية أو التحريض المباشر على العنف.
في حديثها عن تأثير اللغة، أوضحت Cahill أن الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والمسيرات الاحتجاجية في Ireland وخارجها تلعب دوراً محورياً في تشكيل وعي الجمهور. وأضافت أن الكلمات التي تُستخدم لتوصيف جماعات أو شعوب يمكن أن تؤثر على الأمن المجتمعي، وتزيد من شعور الأقليات بالتهديد، كما تُصعّب على صانعي السياسة والمجتمع المدني العمل لإيجاد حلول واقعية وتخفيف معاناة المدنيين على الأرض.
واقترحت Cahill خطوات عملية للحد من تدهور الخطاب العام، من بينها تبنّي معايير تحريرية واضحة في وسائل الإعلام، وبرامج تدريبية لمراسلي الحروب والأزمات تُركّز على تمييز النقد السياسي عن الخطاب العنصري، فضلاً عن مبادرات مجتمعية تعزّز السرديات التي تؤكد إنسانية الضحايا كافة. كما دعت إلى تشجيع منصات الحوار بين الطوائف والأديان والمنظمات الحقوقية لتقوية الشروط اللازمة لنقاش مسؤول يقود نحو حلول إنسانية وقانونية.
الخلفية التي طرحها هذا النداء تتصل بتصاعد أعمال العنف في الصراع بين Israel وGaza خلال فترات متقطعة، وما يرافقها من موجات تنديد واحتجاجات دولية تُعبر أحياناً عن حزْن وغضب شديدين. في هذا السياق، تبرز أهمية الموازنة بين حق التعبير والحاجة إلى حماية الأشخاص من خطاب يحضّ على العنف أو يبرر التمييز. وتختم Cahill دعوتها بالتأكيد على أن تغيير اللغة لا يعني تقييد الحرية، بل هو خطوة نحو إعادة بناء مساحة عامة أقل عدائية وأكثر قدرة على تحقيق العدالة والحد من المعاناة.
المصدر
Irish Independent ↗Máiría Cahill: A ‘white menace spreading pestilence’? We need to change the way we talk about Israel and Gaza
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




