
زوجان من Dublin يدعوان الناس للتبرع بالأعضاء بعد عملية زرع كلوية منقذة للحياة شملت ثلاث دول
شارك زوجان من Dublin قصتهما خلال Organ Donor Awareness week بعد نجاح عملية تبادل كُلى منقذة للحياة العام الماضي شملت ثلاث دول – Ireland و England و Scotland. Keith Fitzpatrick (45) من Raheny، الذي عاش مع مرض السكري من النوع الأول منذ شبابه، كان يربط تدهور صحته بجدول عمل مرهق، إذ عمل لفترات طويلة كهربائياً ما جعله يشعر بالإرهاق المتكرر والصداع ونوبات القيء في المراحل المتأخرة.
لم يتبين خطورة حالته حتى 5 ديسمبر 2022 عندما وجدته ابنته Lucy فاقد الوعي على أرضية الحمام بعد أن كانت زوجته Elena تحاول الاتصال به. نُقل إلى المستشفى حيث أظهرت الفحوصات أن وظيفة كُليته انخفضت إلى 13 بالمئة، وبعد أقل من أسبوعين ونصف انخفضت إلى 11 بالمئة، فشُخّصت حالته بأنها مرض كُلوي نهائي وطُلب منه بدء غسيل كلوي أو الخضوع لعملية زراعة كُلى.
لم يتردد زوجته Elena (39) التي تعمل مديرة مكتب في عرض تبرع بكُليتها قائلة "لم أفكر مرتين، عندما أخبروني أنه بحاجة لزراعة قلت له فوراً: 'يمكنه أن يأخذ كُليتي'". إلا أن الفحوص أظهرت عدم توافق بينهما، فتواصلت مع فريق الزراعة في Beaumont Hospital واستعلمت عن البدائل، فتعرفت على برنامج تبادل الكُلى المزدوج (kidney paired exchange) الذي يُجرى عبر Belfast City Hospital.
تدهورت حالة Keith فهبطت وظيفة كُليته إلى 9 بالمئة، وبدأ في مارس 2023 إجراء غسيل بطني منزلي لثماني ساعات ليلاً، ثم انتقل بعد مضاعفات وعدوى إلى غسيل كلوي بالمستشفى في Beaumont ثلاث مرات أسبوعياً لأربع ساعات في كل جلسة. خضعت Elena لاختبارات مكثفة وخسرت أكثر من حجر واحد من وزنها لتتأهل للتبرع كجزء من برنامج التبادل.
بعد تسعة أشهر انتظار جاءهم الاتصال المنتظر في 31 يناير 2025 بإيجاد تطابق مناسب عبر برنامج التبادل؛ تلقى Keith الخبر وهو يُوصل إلى جهاز الغسيل الكلوي. في 8 مارس 2025، وبعد سفر الزوجين إلى Belfast قبل ثلاثة أيام، أُجريت العمليات ضمن تبادل ثلاثي شمل مستشفيات في Belfast و Manchester و Edinburgh: تبرعت Elena بكُليتها لمريض في Manchester، وذهبت كُلية من Manchester إلى مريض في Edinburgh، بينما نُقلت كُلية من Edinburgh إلى Keith في Belfast، مما منح ثلاث عائلات فرصة ثانية للحياة.
كانت نتائج العملية رائعة؛ ارتفعت وظائف كُلية Keith من 44 بالمئة بعد الجراحة مباشرة إلى 74 بالمئة منذ ذلك الحين، وعاد إلى العمل بنظام دوام نهاري كفني مراكز بيانات واستعاد حياته العائلية، حتى أن الأسرة سافرت إلى New York في نهاية أبريل هذا العام. وقالت Elena: "لم أفعل ذلك لأجلي فقط بل من أجل Kyle و Lucy أيضاً، لأعيد لهما والدهما ولتكوين ذكريات سعيدة".
عبرت العائلة عن أن التجربة غيرت نظرتهم تماماً نحو التبرع بالأعضاء؛ فقد قالوا إنهم لم يكونوا يفكرون في ذلك من قبل ولم يحملوا بطاقة متبرع، لكنهم الآن جميعهم يحملون بطاقات المتبرع بما في ذلك بناتهم وأبناء أخواتهم البالغون ستة عشر فرداً، وأصبح الموضوع محط نقاش مفتوح بينهم. ويؤكد القائمون على برامج تبادل الكُلى أن مثل هذه المبادرات توفر حلاً عملياً للأزواج غير المتوافقين وتزيد فرص الحصول على زراعة ناجحة، ما يدفع إلى دعوات متزايدة لتسجيل المتبرعين ونشر الوعي خلال حملات مثل Organ Donor Awareness week.
المصدر
BreakingNews.ie ↗Dublin couple urge people to donate organs after life-saving transplant involving three countries
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



