
المقررة الخاصة لمناهضة العنصرية والمساواة العرقية في Ireland تطالب بتحقيق مستقل في وفاة Yves Sakila
دعت المقررة الخاصة لمناهضة العنصرية والمساواة العرقية في Ireland، Dr Ebun Joseph، إلى إجراء تحقيق مستقل وحيادي وشفاف في ملابسات وفاة Yves Sakila التي وقعت في Dublin يوم الجمعة الماضي. وأفادت الدكتورة Joseph بأنها بعثت برسائل إلى وزير العدل، Garda Commissioner، والمدير التنفيذي لـ Fiosrú، معربة عن قلق عميق من المشاهد والظروف المحيطة بوفاة السيد Sakila.
وأثار شريط فيديو للحادث الذي جرى على Henry Street خارج متجر Arnotts استنكاراً واسعاً بعدما أظهر شخصاً يُمسك بـ Yves Sakila وهو ملقًى على الأرض لمدة تقارب خمس دقائق بينما يُسمع صراخه بحالة يأس، ثم بدا في نهاية التسجيل بلا حراك. بحسب تصريحات الشرطة، تم إبلاغ Gardaí بعد ظهر الجمعة بعد قيام عناصر أمن بتوقيف السيد Sakila على خلفية حادثة يُزعم أنها سرقة متجراً، وخلال محاولة المشتبه به الفرار أصيب رجل في الثمانينيات من عمره. نُقل Sakila (35 عاماً) إلى Mater Hospital حيث أعلن عن وفاته لاحقاً.
ووصفت Irish Network Against Racism الفيديو بأنه "مقلق للغاية"، فيما أعربت المجتمعات السوداء والأقليات العرقية عن شعور متزايد بالخوف والغضب معتبرة أن الحادث يتقاطع مع مخاوف أوسع بشأن التمييز العنصري، والتحريض الخطابي، واستخدام القوة المفرطة، وسلوكيات المبالغة في التدقيق والشرطية في الأماكن العامة. وقالت الدكتورة Joseph إن "المشاهد المعروضة مزعجة للغاية وتثير أسئلة عاجلة وجادة تتطلب فحصاً شاملاً"، محذرة من أن تطبيع خطاب عدائي تجاه المهاجرين والمجتمعات السوداء والأقليات قد يسهم في بيئة تُبرر العنف والشك والمعاملة غير المتكافئة.
وقد نظمت تظاهرة أمام مباني الحكومة اليوم استجابة لوفاة Yves Sakila، حضرها ممثلون عن مجموعات مختلفة وأعضاء من الجالية الكونغولية الذين رددوا شعارات تطالب بـ"العدالة لـ Yves وكرامة للجميع". وناشدت قيادات من Black Coalition Ireland وناشطون مثل Yemi Adenuga بفتح تحقيق كامل وشفاف، محمّلين السياسيين مسؤولية اللغة الخطابية التي قد تغذي مناخاً معادياً للمهاجرين والملونين. وأشار المحامي John Gerard Cullen، ممثل عائلة Sakila، إلى أن موكله عاش في Ireland منذ 2004 وكانت أسرته ما تزال تقيم في البلاد، وأن حياته انتهت على ما يبدو بسبب ما وُصف بأنه محاولة سرقة زجاجة عطر، وهو أمر يرى أنه لا يبرّر هذه النتيجة المأساوية.
من جهة أخرى، قالت Gardaí في نداء جديد للشهود إن نتائج تقرير تشريح الجثة لا تُنشر لأسباب تشغيلية، وأنها استعادت تسجيلات من كاميرات CCTV ووسائل التواصل الاجتماعي وتبحث عن أي شخص كان على Henry Street بين Moore Street وColes Lane بين الساعة 5:00 و5:25 مساء يوم الجمعة 15 مايو. وقد عيّن Serious Crime Unit في Store Street ضابطاً تحقيقياً كبيراً لقيادة التحقيق وأُنشئ غرفة أحداث في Store Street Garda Station، كما تم تعيين Family Liaison Officer للتعامل مع أسرة المتوفى. طُلب أيضاً من بعض أفراد الأسرة تقديم عينات DNA، وهو ما أثار تساؤلات لدى محامي العائلة حول كمية المعلومات المتاحة لهم، ووصف الحالة بأنها "مبهمة".
ودعا ناشطون وممثلو مجتمع GORM مثل Dr Mamobo Ogoro إلى قيادة واضحة ومبادرات تواصلية بين الثقافات لمعالجة الخوف وعدم اليقين الذي تشهده بعض قطاعات المجتمع الأيرلندي في فترات التغيير السريع. وقالت Lisette Lubungu ممثلة الجالية الكونغولية إن الحادث سبب صدمة عميقة لدى الشبان خصوصاً أولئك المولودين وربّوا هنا والذين يعتبرون Ireland وطنهم، وأضافت أن هذا الحدث كشف حقيقة مؤلمة بأن القبول المجتمعي قد يكون مشروطاً. وفي ظل هذه الدعوات والاحتجاجات، يطالب كثيرون بتحقيق مستقل وشامل يجيب عن الأسئلة العاجلة ويعيد بناء الثقة بين السلطات والمجتمعات المتضررة.
المصدر
RTE Ireland ↗Rapporteur calls for independent probe into Sakila death
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



