
لماذا تبدو الدعاية الآن كثقافة الميمات على الإنترنت | Prime Time
بعد عدة أيام من شن United States أولى الضربات على Iran، نشر White House مقطع فيديو على حساباته الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي سرعان ما انتشر على نطاق واسع.
عرضت حلقة من برنامج Prime Time هذا الحدث كمثال على التطورات الجديدة في طرق نشر الدعاية الحربية عبر الإنترنت، حيث أوضحت أن الشكل والمضمون لم يعدا محصورين في البيانات الرسمية أو الخطابات المطولة، بل باتا يستعيران من أساليب ثقافة الميمات (memes) لزيادة الانتشار والتأثير.
تسعى صناعة الدعاية اليوم إلى الاستفادة من عناصر مثل الطابع الساخر، اللقطات القصيرة، الموسيقى الجذابة، والرموز البصرية البسيطة، وهي عناصر تتلاءم مع خوارزميات منصات مثل Twitter وFacebook وTikTok. يقول خبراء وسائل الإعلام إن هذه الصيغة تسهل مشاركة الرسائل بسرعة وتخترق فئات عمرية أوسع، كما تجعل من الصعب على الجمهور التمييز بين المحتوى المعلوماتي والمحتوى الدعائي.
تناقش الحلقة أيضاً انعكاسات هذا التحول على كيفية استهلاك الجمهور للأخبار في Ireland وخارجها، بما في ذلك مخاطر التضليل وتآكل الثقة في المصادر التقليدية. ودعا محللون إلى تعزيز مهارات التفكير النقدي والتحقق من المصادر وتطوير أدوات فنية لرصد المحتوى الدعائي المتنكر في صورة ميمات وفيديوهات قصيرة.
للمزيد من التفاصيل حول هذه القصة وكل آخر الأخبار المحلية والدولية يمكن الرجوع إلى http://www.rte.ie/news. شكراً على المشاهدة، ولا تنسوا الاشتراك.
المصدر
RTÉ News ↗Why propaganda now looks like meme culture online | Prime Time
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





