
PSNI تقول إن البريد الإلكتروني المهدد الذي أجبر مدرسة في Co Antrim على إبقاء التلاميذ داخل المبنى ليس 'ذو مصداقية'
أبقت مدرسة في Co Antrim تلاميذها داخل المبنى اليوم كإجراء احترازي بعد تلقي إدارة المدرسة رسالة إلكترونية تُعتبر تهديداً. قال جهاز PSNI إن الرسالة الإلكترونية التي أدت إلى هذا الإجراء لم تُعتبر مصدرة تهديد حقيقي بعد التقييم الأولي الذي أجراه المحققون.
أوضحت PSNI أنها فتحت تحقيقاً لتحديد مصدر الرسالة وفحص محتواها، لكنها أكدت أن التقييم الأولي لا يدعم وجود تهديد مُوثوق أو وشيك. وأضافت الشرطة أنها تواصل متابعة أي معلومات جديدة وستتخذ الإجراءات المناسبة إذا ظهرت أدلة على وجود تهديد حقيقي.
من جانبه، اتبع مجلس إدارة المدرسة بروتوكولات السلامة المعتادة بإبقاء التلاميذ داخل المبنى وإطلاع أولياء الأمور على الموقف حتى تتضح حقيقة التهديد. وقال المسؤولون في المدرسة إن أسبقية السلامة للأطفال والعاملين كانت الدافع لاتخاذ القرار الفوري، وإنهم تعاونوا مع PSNI أثناء جمع المعلومات.
تُعد مثل هذه الإجراءات جزءاً من استجابة الطوارئ الروتينية في مدارس Northern Ireland عندما ترد تهديدات عبر الإنترنت، حتى لو تبيّن لاحقاً أن مصدرها غير موثوق. ولا يزال المسؤولون يدعون إلى الهدوء والتعاون مع سلطات الأمن لضمان عودة الأنشطة المدرسية إلى طبيعتها بأمان.
المصدر
The Journal ↗PSNI says threatening email which forced Antrim school to keep pupils indoors is not ‘credible’
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



