
Paul Moody، شرطي سابق في Garda يُحكم بالسجن أربع سنوات وتسعة أشهر بعد تعنيف شريكته
حكمت محكمة اليوم على Paul Moody، شرطي سابق في Garda، بالسجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر بعد إدانته بارتكاب جرائم تحرّش وإكراه استهدفت شريكة سابقة ووالدة طفله على نحوٍ متكرر وممنهج امتد لسنوات.
وقبل هذه الأحكام، كان Moody (46 عاماً) قد اعترف أيضاً بارتكابه أفعالاً عنيفة ضد امرأة أخرى قبل هجماته على Nicola Hanney، وقد أمضى بالفعل ثلاث سنوات خلف القضبان بسبب قضايا متصلة بـ Hanney. وبحسب ما ورد، أرسل إلى المرأة الأخرى 2,261 رسالة عنيفة وتهديدية ومسيئة خلال ستة أيام في مارس 2016، كما تجوّل في المنزل حاملاً سكيناً "كأنما مسّبوس"، ورافقها إلى المستشفى أثناء حملها وأخذ جواز سفرها ثم همس في أذنها بالشتائم والتهديدات، من بينها قوله "I hope you lose Moo and die in the process"، في إشارة إلى الاسم المستعمَل للجنين.
وتضمنت أفعال Moody أيضاً إعداد حسابات بريد إلكتروني مزيفة وإرسال صور حميمة للضحية مع زوجها السابق إلى عدد من الأشخاص، بما في ذلك مكان عملها، ومحاولة منعها ومنع والدتها من الحصول على تأشيرات عبر مراسلة US Embassy وادعاء كاذب بأن زوجها السابق "ممثل إرهاب" أو أنه أمضى وقتاً في سجن صيني. كما نشر عنوان والدة الضحية على الإنترنت وترك تعليقات مهينة على إعلاناتها على موقع Adverts، بينما استهدف أيضاً والدتها بتعليقات مسيئة استغلت معاناتها من السرطان.
وقالت الضحية إن شكواها لدى Garda Ombudsman (GSOC) ظلت في عهدته خمس سنوات من دون تحرّك، ووصفت إهمال الهيئة بتحقيق شكاواها بأنه "خيانة ثقة". وأدركت Garda الأمر لاحقاً عندما عثروا على مراسلات موجهة إلى Moody أثناء تفتيش منزله وتواصلوا مع الضحية، التي صرّحت لاحقاً بأن تعامل Garda مع قضيتها بعد ذلك كان "فرقاً بين الليل والنهار".
ووصف القاضي Martin Nolan سلوك Moody بأنه مطوّل ومتطرف، وأكد أن العنف النفسي والجسدي الذي مارسه كان ذا أثر مدمر ومُقوِّض على الضحية، معزولاً إياها عن عائلتها وأصدقائها ومدمّراً لحياتها الاجتماعية. وأشار القاضي إلى أن الاعتراف والندم والعمل على معالجة مشكلاته عوامل مخففة، لكنه حذر من أنه لا يوجد ضمان بعدم تكرار الجريمة في المستقبل. وحكم القاضي على Moody بالسجن ست سنوات مع تعليق خمسة عشر شهراً منها، وفرض عليه حظراً كاملاً على الاتصال بالضحية ووالدتها وعائلتها وأصدقائها لمدة عشرين عاماً، على أن يبدأ تطبيق هذا الحكم اعتباراً من 28 December 2024، وهو التاريخ الذي أنهى فيه خدمة العقوبة السابقة المتعلقة بقضية Nicola Hanney.
المصدر
RTE Ireland ↗Ex-garda who abused partner jailed for over four years
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



