
«لم نعد في أمان»: الجالية الكونغولية تعبر عن مخاوفها في وقفة تأبينية لـ Yves Sakila
عقدت جالية Congo في Ireland وقفة تأبينية ووقفة احتجاجية صغيرة في وسط مدينة Dublin تلاها تكريم لذكرى Yves Sakila، طالبين العدالة والشفافية بعد وفاته إثر تقييده من قبل حراس أمن على Henry Street. رفع الحاضرون الشموع ولافتات تطالب بالكشف عن ملابسات الحادث ومحاسبة كل من يثبت تورطه، مع ترديد عبارة «لم نعد في أمان» التي عبرت عن مخاوف واسعة داخل المجتمع.
أعرب المشاركون عن غضبهم وخوفهم من تزايد حالات العنف أو التمييز التي قد تتعرض لها الأقليات والأشخاص من خلفيات مهاجرة وأفريقية في Ireland. وطالبوا بتحقيق مستقل وشفاف في ظروف وفاة Sakila، والحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة وبيانات الشهود لضمان عدم طمس الأدلة، بالإضافة إلى مراجعة ممارسات شركات الأمن الخاص في المناطق التجارية المزدحمة مثل Henry Street.
بالرغم من أن تفاصيل الحادث لا تزال محدودة علناً، فإن الجالية والأسرة يطالبون بإجابات سريعة من السلطات المختصة حول تسلسل الأحداث وسبب وفاة Sakila بعد تقييده. كما أطلق الحاضرون دعوات لتعزيز إشراف الجهات الرسمية على العاملين في الأمن الخاص والتأكد من توفير تدريب ملائم على استخدام القوة واحترام حقوق الإنسان، كي لا تتكرر مثل هذه الأحداث.
انتهت الوقفة بدعوة إلى مزيد من التظاهرات واللقاءات مع ممثلي المجتمع والسياسيين المحليين لرفع صوت الجالية والمطالبة بإصلاحات ملموسة. وقال منظمون إنهم سيستمرون في الضغط للحفاظ على الذاكرة والدعوة إلى العدالة، فيما تتابع العائلات والمجتمع المحلي التطورات وتنتظر أن تبذل السلطات جهداً واضحاً للرد على مطالب الشفافية والمساءلة.
المصدر
Irish Times ↗‘We are not safe any more’: Congolese community share fears at vigil for Yves Sakila
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



