
أرقام قياسية اتصلت بخط المساعدة الخاص بمركز Dublin Rape Crisis العام الماضي
سجل طلب الدعم في Dublin Rape Crisis Centre مستويات غير مسبوقة خلال عام 2025، بحسب تقرير سنوي للمنظمة نُشر حديثاً. تلقت خدمة المساندة الهاتفية المتاحة على مدار 24 ساعة ما يقرب من 24,000 اتصال؛ وبالتحديد 23,955 اتصالاً، وهي أعلى حصيلة منذ تأسيس المركز قبل 47 عاماً. يمثل هذا ارتفاعاً يزيد على 5% مقارنة بعام 2024، وارتفاعاً نسبته 29% مقارنة بعام 2023.
أوضح التقرير أن نحو 48.5% من جميع الاتصالات كانت من متصلين متكررين، في حين شكّل المتصلون للمرة الأولى 7,352 شخصاً أو 30.7% من الإجمالي. كان شهر أبريل 2025 أكثر الشهور ازدحاماً بمتصلين جدد على الخط الوطني، ويعزو المركز هذا الارتفاع جزئياً إلى عدد من «القضايا القضائية ذات الملفات الكبيرة» المتعلقة بالعنف الجنسي في تلك الفترة.
قدّمت Dublin Rape Crisis Centre خدمات استشارية علاجية وهاتفية واسعة النطاق؛ إذ كان أكثر المتصلين يسعون إلى الدعم عبر الإرشاد الهاتفي، تلاها طلب الدعم المرتبط بالعلاج النفسي وطلب المعلومات. وسلّم المركز 7,270 موعد علاج نفسي خلال العام، ما يمثل زيادة تقارب 23% على العام السابق. كما توسّع عدد المعالجين النفسيين لدى المركز، وانتقلت مكاتبه إلى مبانٍ جديدة تضم أكثر من 10 غرف علاج في رصيف Dublin quays.
أشارت المديرة التنفيذية Rachel Morrogh إلى أن أعداد المُبلّغات من فئة الشباب واليافعين كانت مرتفعة، خصوصاً فيما يتعلق بإساءة الجنس المصورة أو الاعتداء الإلكتروني. وأضافت أن «عدد كبير من الآباء» اتصلوا بالمركز لمعرفة كيفية دعم أبنائهم الشباب أو اليافعين في مواجهة آثار العنف الجنسي الذي كثيراً ما وقع داخل علاقات أو في مناسبات.
كما شهدت الأسئلة الآتية من أشخاص يعانون من التشرد زيادة، حيث استشهد أكثر من 300 متصل بمخاوف تتعلق بالتشرد، ارتفاعاً من قليلاً فوق 200 في 2024. وروى بعض المتصلين أنهم مُجبَرون على البقاء في ظروف سكنية مسيئة لعدم قدرتهم على تأمين سكن بديل، وخشوا أن يصبحوا بلا مأوى إذا صرّحوا أو اتخذوا إجراءً ضد رفقاء السكن أو المالكين المقيمين الذين مارسوا اعتداءات جنسية.
تضمنت إحصاءات المركز أن 79.5% من العملاء تعرضوا لعنف جنسي كبالغين، بينما تعرّض 32% منهم للاعتداء في الطفولة، ومثل 15% تعرضوا للعنف الجنسي في كلتا المرحلتين. وقد وجّه وزير العدل Jim O'Callaghan تحية لقيادة وفريق متطوّعي المركز على «العمل الدؤوب والالتزام»، مثنياً على شجاعة كل ناجٍ تواصل لطلب الدعم.
وقال الوزير إنه سيستمر «بإصرار في تقوية الخدمات والتشريعات؛ ودعم الناجين؛ ودفع تغيير ثقافي دائم» بهدف تحقيق صفر تسامح مع العنف المنزلي والجنساني والقائم على النوع في المجتمع الأيرلندي. وخلال 2025 أعلن الوزير عن نيته سن تشريع حول سجلات الاستشارة النفسية، يحدّد شروط الإفراج عن ملاحظات الجلسات العلاجية بحيث لا تُكشف إلا إذا قرر القاضي أنها تحتوي أدلة ذات صلة بالإجراءات القانونية.
أشار تقرير DRCC إلى أن كثيرين أبلغوا المعالجين عن خوفهم من احتمال استخدام ملاحظات جلساتهم العلاجية الخاصة في المحاكم، وهو ما شكل «رادعاً فعلياً» أمام سعيهم لطلب العدالة. وتوافق نشر تقرير المركز مع بدء استماع اللجنة المشتركة للعدل والشؤون الداخلية والهجرة بشأن المسودة العامة لقانون Criminal Law and Civil Law (Miscellaneous Provisions) Bill 2026، وقدّم المركز مذكّرة خطية إلى اللجنة في يوليو الماضي تضمنت أحكاماً حول سجلات الاستشارة وممارسات الملاك الاعتدائية والافتراسية مثل مطالبة المستأجرين بالجنس مقابل الإيجار، وغيرها من المسائل.
في مقابلة مع برنامج Morning Ireland على RTÉ، قالت Rachel Morrogh إنه من الصعب في الأرقام الحالية التمييز بين زيادة الحوادث الفعلية للعنف الجنسي أو زيادة عدد الذين يبلغون عنهما، وأن الاحتمال الأكبر هو وجود كلا العاملين. وأضافت: «العنف الجنسي هو فعل إلحاق ضرر بشخص آخر، ومن الناحية النظرية يمكن إيقافه». ورغم بعض بوادر الأمل بأن الناجين يشعرون بمزيد من الطمأنينة للحصول على الدعم، حذّرت من أن مؤشرات التقدم تظهر أن الأمور في بعض الجوانب تسوء، ولا تزال الفئة الأكبر من المتصلين تحت سن الثلاثين، ما يعكس تحدياً مستمراً في مكافحة العنف الجنسي بين الشباب.
المصدر
RTE Ireland ↗Record numbers contacted Rape Crisis helpline last year
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




