
أخت الرئيس من بين المحتجزين من قبل Israel على متن سفينة
أعلنت منظّمات القافلة الإغاثية أن Dr Margaret Connolly، أخت President Catherine Connolly، من بين ستة مواطنين إيرلنديين على الأقل احتجزتهم قوات Israel بعد اعتراض قافلة مساعدات بحرية. وقال منظمو Global Sumud Flotilla إن الاعتراض حصل على بعد نحو 70 ميلاً بحرياً قبالة سواحل Cyprus، وإنهم فقدوا الاتصال بالقوارب التي تم اعتراضها.
نشرت القافلة مقاطع فيديو تضمّنت تسجيلات لِـDr Margaret Connolly وخمسة آخرين، ويبدو أنها سُجّلتت قبل احتجازهم. في تسجيلها قالت Dr Margaret Connolly: "إذا كنتم تشاهدون هذا الفيديو، فهذا يعني أنه قد تم اختطافي من قاربي في القافلة من قبل القوات الاحتلالية الإسرائيلية، وأنا الآن محتجزة بصورة غير قانونية في سجن إسرائيلي. أنا فخورة جداً بالمشاركة في هذه القافلة - إنها الأكبر حتى الآن".
من جانبها، قالت President Catherine Connolly في مقابلة مع TG4 إن الحادث وقع في مياه دولية. وأضافت: "هذا أمر مزعج للغاية، وأنا قلقة جداً بشأنها، كما أنني قلقة بشأن زملائها على متن القوارب"، مشيرة إلى أنه بسبب جدولها المزدحم أثناء زيارتها الرسمية إلى England لم تُتح لها فرصة الحصول على تفاصيل فورية عن وضع شقيقتها والآخرين على القافلة.
من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق إنها لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على Gaza. وفيما كانت سفن القوات الإسرائيلية تعترض أسطول القافلة، طالبت Global Sumud Flotilla بمرور آمن لمهمتها الإنسانية "القانونية وغير العنيفة"، ودعت الحكومات الدولية إلى إدانة ما وصفته بأعمال قرصنة غير قانونية من جانب Israel.
قالت Karen Moynihan، رئيسة الوفد الإيرلندي للقافلة والتي لم تكن على متن السفن، إن 15 مواطناً إيرلندياً يبحرون كجزء من القافلة، لكن منظمي القافلة لم يتمكنوا من تأكيد عدد البحارة الإيرلنديين الذين تم اعتراض سفنهم فعلاً. ودعت Moynihan الحكومة الإيرلندية إلى إدانة الاعتراض والمطالبة بمرور آمن للأشخاص الذين يحق لهم قانونياً الإبحار في تلك المياه.
انطلقت سفن Global Sumud Flotilla للمرة الثالثة يوم الخميس من جنوب Turkey، بعد محاولات سابقة لتوصيل مساعدات إلى Gaza تم اعتراضها من قبل Israel في مياه دولية. وسبق أن غادرت قافلة سابقة من Spain في 12 April، لكن القوات الإسرائيلية اعترضت بعض سفن تلك المجموعة، ونقلت أكثر من مئة ناشط pro-Palestinian إلى Crete واحتجزت اثنين آخرين في Israel. دعا منظمو القافلة المجتمع الدولي والحكومات إلى التدخل لوقف مثل هذه الاعتراضات وضمان سلامة المشاركين ومرور المساعدات الإنسانية.
يأتي هذا التطور في سياق توتر متصاعد في المنطقة حول الحصار البحري على Gaza وجهود نشطاء دوليين لإيصال المساعدات، ما يثير تساؤلات دبلوماسية وقانونية حول حقوق دول الأفراد والعبور في المياه الدولية والتعامل مع قوافل المساعدات المدنية.
المصدر
RTE Ireland ↗President's sister among those detained by Israel on ship
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





