العيش مع ME/CFS: «الناس يتعلقون بالإرهاق المزمن، لكنه مجرد واحد من نحو اثني عشر عرضًا»
لعدة سنوات كانت السائدة لدى كثيرين الفكرة القائلة إن myalgic encephalomyelitis/chronic fatigue syndrome (ME/CFS) مسألة نفسية بحتة، وفقًا لما يوضحه الأخصائي في المناعة والحساسية وخبير ME، Dr Amolak Bansal. ويشير Dr Bansal إلى أن هذا التصور أدى إلى تقليل جدية المرض لدى مزمنين وعرقلة حصولهم على تشخيص ورعاية مناسبة.
يؤكد الأطباء والمرضى أن الإرهاق المزمن هو عرض ظاهر ومميز، لكنه ليس العرض الوحيد؛ فالمصابين يعانون من طيف متنوع من الأعراض قد يصل إلى نحو اثني عشر عرضًا شائعًا. ومن بين هذه الأعراض صعوبات معرفية تُعرف بـ"ضباب الدماغ"، تفاقم الحالة بعد الجهد البدني أو العقلي (post-exertional malaise)، أوجاع عضلية ومفصلية، اضطرابات في النوم وتحسس الجهاز العصبي الذاتي (مثل intolerance to orthostatic changes). هذه المجموعة المعقدة من الأعراض تجعل التشخيص والعلاج تحديًا مستمراً.
وعلى المستويين السريري والاجتماعي، يترتب على سوء الفهم تاريخ من التأخير في التشخيص، وصعوبات في الوصول إلى خدمات متخصصة، وكذلك وصم اجتماعي للشخص المريض. ويشدد Dr Bansal على أهمية الاعتراف الطبي بأن ME/CFS حالة عضوية معقدة تتطلب تقييمًا متعدد التخصصات، بما في ذلك أطباء مناعة، وأطباء أعصاب، وأخصائيي إعادة تأهيل، ودعم نفسي واجتماعي عند الحاجة. كما تبرز الحاجة إلى تحسين تدريب الأطباء والمقدّمين الصحيين والحد من الافتراضات النفسية المبكرة.
في السنوات الأخيرة ازداد الاهتمام البحثي، خاصة مع ملاحظة تداخل بعض الأعراض مع حالات ما بعد العدوى مثل Long COVID، ما أعاد تركيز الجهود العلمية على الآليات المناعية والفيزيولوجية لهذا المتلازمة. وفي ميدان الرعاية العملية يُنصح المرضى باتباع استراتيجيات إدارة الطاقة مثل "pacing" والالتزام بخطط علاجية فردية، إلى جانب الانخراط في مجموعات دعم للحصول على معلومات ومساندة. ويختتم الخبراء بالدعوة إلى سياسات صحة عامة توفر خدمات متخصصة وتمويلًا للبحوث لتخفيف العبء عن المصابين وتحسين نتائج الرعاية.
المصدر
Irish Independent ↗Living with ME/CFS: ‘People latch on to the chronic fatigue, but it’s just one of a dozen symptoms’
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



