«يُطلَب منك مرارًا وتكرارًا أن تُصرّح بشيء لم يتغير» — أرملة تقول إن البيروقراطية المتعلقة بجوازات سفر الأطفال «تعيد إطلاق الحزن»
أدلت أم شابة، فقدت زوجها أثناء حملها، بشهادة مؤثرة حول ما تصفه بأنه «إعادة صدمة» (retraumatisation) التي يمر بها أولياء الأمور الحزانى عندما يُطلب منهم مرارًا وتكرارًا إثبات أنهم الوصي الوحيد على أطفالهم أثناء إجراءات طلب جوازات السفر. قالت الأم إن التعامل مع متطلبات الوثائق والإجراءات الإدارية يعيد إليها ولأسرتها ذكريات الخسارة ويزيد من أعباء الحزن النفسي.
وتلفت قصتها إلى جانب أقلّ بروزًا من تجارب فقدان أحد الوالدين؛ وهو الجانب البيروقراطي الذي لا يتوقف. فكل مرة يتعين فيها تجديد جواز سفر أو التقدم بطلب جديد للأطفال، يجد الوالدان أنفسهم مطالبين بتقديم مستندات تثبت وضع الوصاية أو ظروف وفاة الشريك، وهو ما يصفه البعض بأنه «تذكير متكرر بخسارة لا تزول». وتشير الأمهات الأرامل إلى أن هذه الإجراءات، على الرغم من أهمية منع إساءة استخدام الوثائق، قد تفتقر إلى الحساسية والتعامل الرحيم مع حالات الحزن والاستثناءات.
يقول مختصون في الصحة النفسية إن إعادة تعرّض الأشخاص لذكريات الحدث الصادم من خلال مطالب إدارية متكررة قد يُعيد تنشيط مشاعر الحزن والقلق، ما يتطلب من الجهات المسؤولة النظر في آليات مرنة أو إجراءات مخففة للأسر التي تواجه حالات وفاة قريبة. وتشمل الاقتراحات تسهيل تقديم المستندات مرة واحدة وإعطاء صلاحيات لموظفين مختصين للتعامل بحساسية أكبر مع الطلبات المتعلقة بالأيتام أو بالأسر حديثة الفقد.
وطالب ناشطون ومجموعات دعم الأسر بتعديل سياسات عمل مكاتب الجوازات وتدريب الموظفين على أساليب التواصل الداعمة، فضلاً عن توفير قنوات للإعفاءات المؤقتة أو إجراءات مبسطة في حالات الحزن الشديد. وتؤكد الأم الشابة في شهادتها أن الهدف ليس تجاوز الضوابط القانونية، بل إقامة توازن بين حماية الأطفال ومنع الإساءة من جهة، والتخفيف من العبء العاطفي على أولئك الذين فقدوا أحباءهم من جهة أخرى.
المصدر
Irish Independent ↗‘You’re being asked again and again to state something that hasn’t changed’ – widow says red tape around children’s passport ‘re-triggers grief’
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





