
WHO تعلن حالة طوارئ صحية عالمية بسبب تفشي Ebola
أعلنت WHO حالة طوارئ صحية عالمية إثر تفشي مرض Ebola، في خطوة تهدف إلى تحفيز استجابة دولية منسقة للشروع في احتواء الانتشار وتقليل المخاطر عبر الحدود. جاء الإعلان بعد تحذيرات من سلطات الصحة العامة تفيد بأن عدد الإصابات قد يكون أكبر بكثير مما تم اكتشافه حتى الآن، نتيجة لفجوات في المراقبة والتبليغ وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتأثرة.
قالت السلطات الصحية إن الفجوة بين الحالات المبلغة والحالات الحقيقية قد تنجم عن تأخر المرضى في طلب الرعاية، أو ضعف أنظمة الفحص والتقصي، أو حالات غير مصحوبة بأعراض واضحة. وتحذر WHO من أن عدم إدراك مدى الانتشار الحقيقي للوباء قد يعوق التدابير الاحترازية ويستدعي تعزيز الجهود في تتبع المخالطين، وتحسين الاختبارات المخبرية، وتوسيع التغطية بالتلقيح حيثما كان ذلك ممكناً.
يذكر أن Ebola هو فيروس شديد العدوى مرتبط بتفشيات سابقة ولا سيما في West Africa خلال 2014-2016، وكذلك في Democratic Republic of the Congo في مناسبات لاحقة. وأكد الخبراء أن الإعلان عن حالة طوارئ صحية عالمية (Public Health Emergency of International Concern - PHEIC) لا يعني بالضرورة فرض قيود سفر واسعة النطاق، بل يهدف إلى تنسيق الموارد الدولية وتسريع توافر اللقاحات والعلاجات وإرشادات الوقاية.
من المتوقع أن يدعو إعلان WHO الدول إلى تشديد المراقبة الصحية على الحدود وتعزيز الاستعداد في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، فضلاً عن زيادة التمويل للدول المتضررة لدعم عمليات الاستجابة. ونصحت السلطات السكان بمتابعة الإرشادات الرسمية والمحلية، وفي Ireland يجب على المقيمين متابعة التعليمات الصادرة عن HSE وDepartment of Health للحصول على أحدث التوصيات المتعلقة بالسفر والوقاية.
تبقى الدعوة الأساسية من WHO هي توحيد الجهود العلمية والطبية والمجتمعية لكسر سلسلة انتقال العدوى، وتقليل الوفيات، ومنع تفشي أوسع قد يؤثر على بلدان أكثر. وقالت المنظمة إن الشفافية في الإبلاغ وسرعة التدخل هما عاملان حاسمان لاحتواء التفشي والحيلولة دون تحوله إلى أزمة صحية عامة طويلة الأمد.
المصدر
Irish Times ↗WHO declares global health emergency over Ebola outbreak
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



