
مريضة على نقالة في ممر مستشفى لمدة 15 ساعة شعرت بأنها «غير مرئية»
أصيبت Sinead Ferron (51) بالانزعاج والصدمة بعد أن بقيت على نقالة في ممر مستشفى لمدة 15 ساعة خلال انتظارها لتلقي الرعاية. تعاني Ferron من عدة مشكلات صحية مستمرة، وقالت إنها شعرت بالإحباط والعجز بسبب ما وصفته بتجاهل حالتها الإنسانية والطبية أثناء فترة الانتظار الطويلة.
وحسبما أفادته Ferron، فقد كانت ظروف الانتظار صعبة من ناحية الراحة والخصوصية، كما أثرت سلباً على شعورها بالكرامة والأمان الصحي. أضافت أنها واجهت ألمًا وعدم قدرة على النوم بالإضافة إلى قلق شديد بشأن تفاقم حالتها الصحية خلال تلك الساعات، وهو ما دفعها إلى التعبير عن إحساسها بأنها «غير مرئية» بالنسبة لمنظومة الرعاية في تلك اللحظة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على مشكلة الازدحام الطويل وانتظار المرضى على النقالات في ممرات المستشفيات، وهي ظاهرة تم التحذير منها مرارًا في تقارير نقابية وطبية في Ireland. ويمثل بقاء المرضى على نقالات لفترات ممتدة انعكاسًا لنقص الأسرّة وتحديات طبية وإدارية تواجهها المستشفيات، إضافة إلى ضغوط على الطواقم الصحية.
تدعو منظمات العاملين في القطاع الصحي والمسؤولون إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة هذه المشكلة، بما في ذلك زيادة السعة السريرية، تعزيز الموارد البشرية، وتحسين تنسيق خدمات الرعاية المجتمعية لتقليل الضغط على أقسام الطوارئ. وتؤكد حالات مثل حالة Ferron على الحاجة الملحة لإصلاحات تضمن حصول المرضى على رعاية تليق بكرامتهم وصحتهم أثناء انتظارهم للعلاج.
المصدر
Irish Times ↗Patient on trolley in hospital corridor for 15 hours felt ‘invisible’
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



