
Surgeries needing heart-lung machines at risk of cancellation as perfusionists to strike
أعلنت النقابة التي تمثل فنيّي تشغيل أجهزة القلب والرئة عن نية الشروع في إجراء عمل صناعي، يبدأ بإضراب ليوم واحد الأسبوع المقبل، ما قد يعرّض لجدولة أو إلغاء عدد من العمليات الجراحية التي تتطلب استخدام أجهزة القلب والرئة (heart-lung machines). وأوضحت الدعوة إلى الإضراب أنها تأتي بعد إخطار رسمي بالتحرك الصناعي، من دون أن تكشف النقابة عن تفاصيل مطالبها أو جدول تصعيد لاحق.
فنيّو تشغيل أجهزة القلب والرئة هم أفراد مختصّون يشغلون الأجهزة الحيوية التي تحلّ محلّ وظائف القلب والرئتين مؤقتاً أثناء جراحات القلب المفتوح وبعض التدخّلات المعقّدة. وبغياب هؤلاء التقنيين، قد تضطر المستشفيات إلى تأجيل أو إلغاء عمليات القلب المخططة التي لا يمكن إجراؤها إلا بوجود هذه الأجهزة، بينما يُحتمل أن تواصل فرق الطوارئ إجراء العمليات العاجلة حفاظاً على سلامة المرضى.
من المتوقع أن تقلق هذه الخطوة الخدمات الصحية في Ireland وفرق إدارة المستشفيات، التي قد تكثف جهودها لتأمين بدائل أو إعادة جدولة حالات المرضى. وعادة ما تضع إدارات المستشفيات خطط طوارئ للتعامل مع نقص طواقم متخصصة، لكن قدرة تلك الخطط على تغطية حالات جراحات القلب المجدولة محدودة. ونُشجّع المرضى المقرر إجراء عمليات قلبية في الأيام المقبلة على التواصل مع مستشفياتهم أو فرق الرعاية الصحية للحصول على أحدث المعلومات بشأن مواعيد عملياتهم.
لم يصدر حتى الآن بيان تفصيلي من HSE أو من إدارات المستشفيات المعنية حول تأثير الإضراب أو الترتيبات الاحترازية، كما لم تُعلن النقابة عن موعد انتهاء التحرك الصناعي أو عن مؤشرات مفاوضات محتملة. ومع اقتراب موعد الإضراب المرتقب، تتجه الأنظار إلى إمكانية فتح قنوات حوار لتفادي أي تأثير واسع على الخدمات الجراحية الحيوية.
Джерело
Irish Times ↗Surgeries needing heart-lung machines at risk of cancellation as perfusionists to strike
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





