
Govt walks tricky tightrope on Occupied Territories Bill
تواجه الائتلاف الحاكم اختباراً سياسياً حاداً في علاقات Ireland مع Israel بعد أن أحيلت أخيراً مسودة قانون Occupied Territories Bill إلى مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، بعد ثمانية أعوام وثلاث حكومات منذ تقديمه لأول مرة في Oireachtas. تتوقع الحكومة إقرار القانون بحلول يوليو، لكن الخلافات الداخلية والخارجية على حد سواء تجعل مصيره ومردوده السياسي والاقتصادي محل جدل واسع.
قالت وزيرة الخارجية Helen McEntee إن التشريع "لن يغير قرارات أو أفعال الحكومة الإسرائيلية" لكنه يهدف، بحسبها، إلى السعي لتحقيق هدفين عامين هما "حل سلمي، وحل الدولتين". ومع ذلك، تواجه وزيرة الخارجية ورئيس الحكومة Micheál Martin ضغوطاً متناقضة: فبعض النواب، حتى داخل أحزاب الائتلاف، يطالبون باتخاذ خطوات أشد، بينما يخشى قلة نافذة من العواقب المحتملة حتى عن اتخاذ هذا المسار الجزئي.
أثارت الحكومة انتقادات قوية لقرارها استبعاد الخدمات من حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ يعني ذلك أن نحو 70% من حجم التجارة مع تلك الأراضي يقع خارج نطاق التشريع. وأشار Taoiseach إلى أن "نحو 200,000 قيمة من السلع، من الفواكه والخضروات، تأتي من المستوطنات"، في محاولة لتوضيح التأثير المادي المحدود المتوقع للقانون بالصيغة الحالية.
يجادل مؤيدو الحكومة بأن إدراج حظر على الخدمات مثل تكنولوجيا المعلومات والتمويل "لن يكون فعالاً أو قوياً من الناحية القانونية بموجب EU law"، وأنه قد يعرّض Ireland لدعاوى قضائية. بينما تنفى Irish Human Rights and Equality Commission وجود أساس قانوني لقرار الحكومة بعدم إدراج الخدمات، وتطالب بكشف المشورة القانونية التي اعتمدت عليها السلطة التنفيذية.
أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في Oireachtas أوصوا العام الماضي بضم الخدمات إلى حظر التجارة مع الأراضي المحتلة، وقد تساءل بعض أعضاء الحكومة في اللجنة عن سبب عدم اتباع هذا الرأي. وقال النائب السابق والرئيس الأسبق للبرلمان Seán Ó Fearghaíl إن الوزير Helen McEntee "مطلوب منها أن تشرح موقفها أمام اللجنة"، مضيفاً أن أي تراجع يجب أن يقوم على دلائل مقنعة. ونائب Fine Gael Brian Brennan عبر عن خيبة أمله لعدم شمول الخدمات، مطالباً بالإطلاع على المشورة القانونية التفصيلية.
المخاوف الاقتصادية لا تقل حدة عن المخاوف الأخلاقية والسياسية. حذرت مجموعة أرباب العمل IBEC سابقاً من أن تقييد القانون على السلع فقط قد يسبب ضرراً للسمعة الدولية، وأن شركات أمريكية لديها مقرات في Ireland تشعر بقلق من قوانين معارضة للمقاطعة في عدة ولايات أمريكية، وما قد ينجم عن ذلك من تبعات على مصالحها. ويصر Taoiseach على ضرورة "حماية 250,000 وظيفة" رداً على دعوات المقاطعة الكاملة.
إلى جانب الأبعاد التشريعية والدبلوماسية، يواجه الائتلاف تحديات عملية متعلقة بالمواجهات الرياضية الدولية المقررة هذا العام ضد Israel، إذ من المقرر أن تستضيف Dublin مباراة للمنتخب الإسرائيلي في 4 October ضمن Nations League. تقول الحكومة إن الوزراء لن يحضروا المباراة، في حين تحذر من أن مقاطعتها قد تُعرض فريق Heimir Hallgrimsson لاحتمال خصم ست نقاط قد يعيق فرص التأهل إلى Euro 2028. FAI مصممة على الوفاء بالالتزامات، بينما تُثير فعاليات شعبيّة مثل Stop the Game مخاطر احتجاجات كبيرة، لا سيما بعد أن قُطعت مباراة ودية مؤخراً مؤقتاً عندما رمى جمهور محلي كرات تنس عليها علم Palestine على أرض الملعب.
مع عودة جلسات Dáil في 9 June، يعتزم Sinn Féin تقديم قرار يطالب الحكومة بدعم مقاطعة "احتجاجاً على أسس قانونية وأخلاقية"، فيما أعلنت Independent Senator Frances Black، وهي من رواد التشريع، أنها ستعمل مع المعارضة لتقديم تعديلات. وبينما يصر الائتلاف على أنه "قد فعل أكثر من غيره في أوروبا لمصلحة الشعب الفلسطيني"، فإن مقاربته لأزمة Gaza والصيغة النهائية لقانون Occupied Territories Bill على وشك أن تواجه أحد أصعب امتحاناتها السياسية حتى الآن.
Джерело
RTE Ireland ↗Govt walks tricky tightrope on Occupied Territories Bill
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





