
Leaving Cert: ‘I’d be going constantly in and out of class, going to the first aid room’
Danny Goff، الشاب البالغ من العمر 18 عاماً من Wexford، يشعر بالتوتر مع اقتراب اختبارات Leaving Cert. يقول إن الكثير يجري في آن واحد؛ فقد أنهى الدراسة رسمياً لكنه ظل يحضر حصص مراجعة مركزة في المدرسة استعداداً للامتحانات. هذه الفترة كانت مضنية أحياناً بالنسبة إليه لأن لديه مرض السكري من النوع الأول، وهو عامل أثر على تحضيره طوال سنوات الدراسة.
يوضّح Goff أن انخفاض سكر الدم يجعل المرء يتعرق ويعجز عن التركيز، أما ارتفاعه فيجعل الشخص سريع الانفعال وكأن المعلومات لا تدخل ذهنه. ويضيف أن هذا الوضع كان ظاهراً خاصة في السنوات الأولى بعد تشخيصه: «كنت أدخل وأخرج من الصف باستمرار، وأذهب إلى غرفة الإسعاف الأولي». مع مرور الوقت أصبح أكثر قدرة على إدارة حالته واتباع روتين يساعد على ضبط سكر الدم.
ويقول إن معظم المعلمين متفهمون بدرجة كبيرة. وله روتين يومي يحاول من خلاله الحفاظ على مستويات سكر مستقرة: تناول فطور جيد، وجود وجبات خفيفة عند انخفاض السكر، وشرب الكثير من الماء. من الناحية الأكاديمية، يحب مادة التاريخ، ويشعر بأنه مستعد جيداً لامتحاني الاقتصاد وagricultural science، بينما يشعر بالقلق من مادتي اللغة الإنجليزية واللغة الأيرلندية، مضيفاً أن الأمر يشبه محاولة «التنبؤ بالشعراء» الذين سيأتي منهم الاختبار.
طموحه أن يدرس Arts في Maynooth، وهو الابن الأكبر في الأسرة، ما يضيف أبعاداً إلى ضغط الامتحانات. يشرح كيف أن كونك الابن الأكبر له جانب إيجابي وآخر يسهم في التوتر: «أمي تقول 'لا أعلم ما يعنيه هذا' لأنها لم تعش التجربة من قبل»، فقلقها كبير أيضاً لأنه العام الأول لها تشهد فيه الدراسة بهذه الصورة. واللافت أن الأسرة ستواجه Leaving Cert لمدة عامين متتاليين، إذ إن شقيقه سيخوضها العام المقبل.
يتطلع Danny بشغف إلى نهاية Leaving Cert، وخاصة عطلة Leaving Cert الشهيرة، التي تعتبر حافزاً وحاصراً نفسياً بعد امتحانات مرهقة. يذكر ضاحكاً أن حلقة Conor Pope في برنامج Conversations with Parents لم تمنعه من ذلك، وأن وجهته المخطط لها بعد الامتحانات هي Albufeira.
Джерело
Irish Times ↗Leaving Cert: ‘I’d be going constantly in and out of class, going to the first aid room’
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.



