
Service marks 30 years helping those affected by homicide
تحتفل منظمة Support After Homicide (SAH) هذا الأسبوع بمرور ثلاثين عاماً على تقديم خدماتها المجانية على مستوى الجمهورية للأسر المكلومة بجريمة القتل. تأسست SAH في 1996 بعد أن أبرزت سلسلة من جرائم القتل في تسعينيات القرن الماضي وجود فجوة كبيرة في خدمات دعم الضحايا، ومنذ ذلك الحين توفّر متطوعوها دعماً عاطفياً ومعلومات عملية للأسر التي تأثرت بالقتل، سواء كان ذلك ناجماً عن جريمة قتل عمد أو إهمال أو حوادث غير مقصودة.
تعمل المنظمة بتمويل من Department of Justice وتعتمد على فريق متدرّب من المتطوعين لمرافقة العائلات خلال إجراءات التحقيق والمحاكمات وإعداد بيانات متأثر الضحية وغيرها من الجوانب العملية والمعنوية. في السنوات الثلاث الماضية استفاد أكثر من 700 شخص سنوياً من خدمات SAH؛ فقد دعمت المنظمة 680 شخصاً في 2022، وارتفع العدد إلى 793 في 2023، وظل فوق 700 مع دعم 705 شخصاً في 2024 و720 شخصاً في 2025.
رغم هذا، تواجه SAH نقصاً في الكوادر المتطوعة، حيث لديها حالياً أقل من 15 متطوعاً وتبحث عن متطوعين خصوصاً في مناطق غرب Cork وKerry وTipperary وGalway وMayo وSligo/Leitrim/Donegal وCavan/Louth/Monaghan. وأكدت المنظمة أنها لم تضع أبداً قائمة انتظار للحصول على خدماتها، لكنها بحاجة إلى توسيع شبكة المتطوعين لضمان التغطية الوطنية.
وصفّت رئيسة SAH Helen Kealy Dunne دور المتطوعين بأنهم "شبيهون بالسقالة" التي تدعم الناس في أعقاب الحزن، يستمعون عند الحاجة ويوضحون ما يمكن توقعه من النظام القضائي، ويساعدون في صياغة victim impact statement وهي الفرصة الوحيدة أمام الأسرة للتعبير عن أثر الجريمة عليهم داخل المحكمة. وكمتطوعة، رافقت Kealy Dunne عائلة Sharon Lynn بعد مقتل أخيها الوحيد Martin في هجوم "one punch" عام 2023، حيث قامت بزيارة من Carlow إلى منزل العائلة وقدّمت دعماً عمليا ونفسياً وحضرت معهم جلسة التحقيق والمحاكمة.
روت Sharon Lynn كيف تغيّر كل شيء "في ضربة واحدة، في لحظة واحدة" بعد وفاة أخيها، وكيف وصلت إليها ورقة معلومات عن SAH من قبل Garda بعد أيام من الحادث. قالت إن الأمر يستغرق أشهر قبل أن يكون الإنسان مستعداً لطلب الدعم لأن الصدمة تكون طاغية في المراحل الأولى، وأن وجود شخص يعرف ما سيحدث في جلسة التحقيق أو طول الإجراءات ويجلس مع العائلة خلال ذلك كان أمراً بالغ الأهمية.
من جهتها قالت المؤسسة المشاركة Ann Meade إن تغيرات مهمة حدثت خلال الثلاثين عاماً الماضية "كلها في صالح الضحايا"، مشيرة إلى إدخال Garda Family Liaison Officers وتطبيق EU Victims' Rights Directive الذي وضع معايير دنيا لحقوق الضحايا ودعمهم وحمايتهم في دول الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، لا تزال حملات المطالبة بتحسين النظام القانوني للمصابين مستمرة، ولا سيما في موضوع تحديد الأحكام.
تسعى Sharon Lynn الآن إلى إصلاحات تتعلق بتغليظ أوضوح كيفية احتساب العقوبات بعد أن اعتبرتها الأسرة مخيّبة للآمال عقب صدور عقوبة ست سنوات للرجل الذي أدين بقتل Martin وقرار Director of Public Prosecution بعدم الاستئناف. تطالب Ms Lynn بوضع إطار واضح لكيفية احتساب العوامل المشددة والمخففة وأن يكون ذلك موضحاً للعائلات أيضاً، لأن غياب الشفافية يجعل من الصعب على الأسر فهم كيفية الوصول إلى هذه الأحكام.
تبقى SAH كخدمة تطوعية وطنية تقدم شبكة دعم نادرة ومتخصصة لضحايا جرائم القتل وأسرهم، لكن مستقبل قدرتها على الاستجابة لحالات العائلات المحتاجة يعتمد على قدرتها على تجنيد مزيد من المتطوعين وتوسيع التغطية الجغرافية لضمان عدم ترك أي أسرة تواجه مثل هذه الخسائر دون دعم.
Джерело
RTE Ireland ↗Service marks 30 years helping those affected by homicide
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.



