
Jury selection under way in Jeffrey Donaldson trial
وصل الرئيس السابق لحزب DUP، Jeffrey Donaldson، صباح اليوم إلى Newry Crown Court لبدء محاكمته بتهم تتعلق بجرائم جنسية. وصل Donaldson البالغ من العمر 63 عاماً بعد الساعة 09:15 صباحاً وقابل محاميه عند مدخل المحكمة، حيث شهد المكان تواجداً إعلامياً كبيراً وإجراءات أمنية شملت استخدام حواجز تصادم لتنظيم الوصول والتحكم بالحضور. تجري الآن عملية اختيار هيئة محلفين مكونة من 12 شخصاً لسماع الأدلة، ومن المتوقع أن تستغرق عملية الاختيار معظم اليوم.
تواجه زوجته Eleanor تهمة المساعدة والتحريض على ارتكاب الجرائم المنسوبة إلى زوجها، غير أنها اعتُبرت غير لائقة طبياً للمشاركة في محاكمة جنائية عادية، وبالتالي ستواجه ما يعرف بـ"trial of the facts" (محاكمة الوقائع). في هذه المحاكمة سيُطلب من هيئة المحلفين أن تقرر ما إذا كانت Eleanor قد ارتكبت الجرائم الموجهة إليها، إلا أنهم غير مخولين بإصدار حكم إدانة يمكن أن يؤدي إلى سجنها؛ بل يمكنهم إما إبراء ساحتها أو إقرار أنها ارتكبت الأفعال الموصوفة.
نفى الزوجان Donaldson كل التهم الموجهة إليهما. مثل Jeffrey Donaldson أمام المحكمة وهو يواجه 18 تهمة بينها تهمة اغتصاب واحدة، وأربع تهم تتعلق بـ"gross indecency" وثلاث عشرة تهمة اعتداء غير لائق. نفَت Eleanor Donaldson خمس تهم من بينها تهمة المساعدة والتحريض. من المتوقع أن تستمر المحاكمة حوالي أربعة أسابيع.
كانت عملية توقيفهما ووجهت إليهما التهم قبل أكثر من عامين، وكانت تلك التطورات بمثابة صدمة سياسية كبيرة؛ إذ سبقت الاعتقالات أسابيع فقط من ظهور Donaldson في فعاليات St Patrick's في White House حيث حظي آنذاك بترحيب واسع. وقد سادت دهشة داخل أروقة الحزب عندما تبيّن لاحقاً أن فريقاً من محققي PSNI كان يجري تحقيقات بشأن ادعاءات قدمتها امرأتان للشرطة قبل أشهر.
تفاصيل الاعتقال أشارت إلى أن المحققين اقتحموا منزل العائلة في Co Down حوالي الساعة 06:00 صباح يوم الخميس 28 مارس، ثم نُقل الزوجان إلى جناح الجرائم الخطيرة في Antrim Police Station حيث خضعا للاستجواب. في صباح يوم Good Friday التالي أصدرت الشرطة بياناً مقتضباً أفاد بأن رجلاً يبلغ من العمر 61 عاماً وامرأة تبلغ 57 عاماً قد وُجّهت إليهم تهم تتعلق بـ"non recent sexual offences" ومساعدة والتحريض على جرائم إضافية على التوالي. أعقب ذلك بيانا من مقر DUP أعلن استقالة Donaldson من زعامة الحزب وتعيين Gavin Robinson خلفاً له.
أثار سير القضية مخاوف متعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على نزاهة الإجراءات القضائية؛ إذ لم يُكشف عن هويتي المدعيتين لأن القانون يمنحان تلقائياً حق الحماية من الكشف طيلة حياتهما، ومن شأن نشر معلومات تحددهما أن يشكل جريمة قد يعاقب عليها بالسجن حتى سنتين. أصدرت PSNI تحذيراً بشأن مخاطر التكهنات والتعليقات على الإنترنت على مجريات المحاكمة، كما شددت المدعية العامة لNorthern Ireland، Brenda King، على ضرورة توخي الحذر من المنشورات التي قد تُعرض ناشريها لحكم بالازدراء أو دفع دعاوى قد تضر سير العدالة.
Джерело
RTE Ireland ↗Jury selection under way in Jeffrey Donaldson trial
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.

