‘Like a dirty little secret’: How is AI being used in Irish classrooms?
في صباح يوم خميس داخل صف الأطفال الصغار في St Joseph’s Primary School في Dundalk، Co Louth، طرح التلاميذ أسئلة على مساعد صوتي يعمل بالذكاء الاصطناعي اسمه Merlyn: «كم يعيش الفراش؟ لماذا لها أجنحة؟ وأين تعيش؟» أجاب Merlyn بأن عمر الفراش يختلف كثيراً حسب النوع، وأن الأجنحة تسمح لها بالطيران وأنها تعيش في كل مكان عدا Antarctica. جاءت إجابة أحد الأطفال بتعليق بسيط: «لن يعجبهم هناك. الجو بارد جداً». المدرسة، المصنفة كـ Deis Plus، تضم نحو 600 طالب و64 موظفاً، وفيها صف للتوحد وصف لتأخر النطق إضافةً إلى جنسيات ولغات متعددة، وتعتبر التجربة جزءاً من تجربة رائدة لاستخدام Merlyn Origin هذا العام الدراسي.
المعلم Alan O’Connor، الذي يشغل أيضاً منصب منسق التكنولوجيا الرقمية، قدّم مشروعاً تجريبياً يعتمد على Merlyn Origin. هذا النظام يعمل كمساعد صوتي يتيح للمعلمين والطلاب طرح أسئلة عبر ميكروفون لاسلكي مرتبط بالسبورة الذكية وحاسوب المعلم، ويضم أدوات «توليدية» (Generative AI) تساعد المعلمين في إعداد خطط الدروس وإنشاء اختبارات. يقول O’Connor إن الميزة الأساسية هي تحرير المعلم من الجلوس خلف المكتب ليتفاعل أكثر مع الأطفال بينما يتحكم في الأجهزة التفاعلية في الصف.
لكن استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس الأيرلندية أثار نقاشاً حاداً مؤخراً، خصوصاً مع مراجعة منهج المرحلة الثانوية (senior cycle) حيث ستشكل الأعمال الدورية للطلاب حتى 40% من درجات بعض مواد Leaving Certificate اعتباراً من العام المقبل. أثار ذلك مخاوف لدى المعلمين من لجوء الطلاب إلى أدوات مثل ChatGPT لإتمام واجباتهم، بالإضافة إلى انتقادات لطريقة تعامل Department of Education مع المدارس وصعوبة مواكبة سياسات الحكومة لسرعة التغير في هذا المجال.
بعض المعلمين يصفون الوضع بأنه «مثل سر قذر صغير» داخل الفصول. يقول Richie Bell، مدرس التاريخ في Coláiste Muire Máthair في Galway، إن الطلاب يستخدمون الذكاء الاصطناعي ولكن «لا أحد يتحدث عن ذلك»، ويشبه الأمر بـ«المنشطات في الرياضة» حيث يشعر أن الجميع يفعلون ذلك لكن لا يناقشونه. ويضيف أن ما إذا كان ذلك غشاً أم لا يعتمد على أهداف التعليم: إن كان الهدف إنتاج مفكرين ومتحدثين وكتاباً أفضل فالأمر غش، أما إن كان الهدف إعداد موظفين للوظائف فالاستخدام واقعٌ لا مفر منه.
الرد الرسمي من Department of Education أشار إلى أن اتخاذ قرارات بشأن استخدام التكنولوجيا الرقمية يعود لمجلس إدارة كل مدرسة. في أكتوبر الماضي نشرت الوزارة وثيقة بعنوان "Guidance on AI in Schools" وصفتها بأنها «وثيقة ديناميكية» ستراجع دورياً، وتتضمن شرحاً للذكاء الاصطناعي ومنافعه ومخاطره وخريطة طريق لكيفية الاستخدام المستقبلي. إلا أن الوثيقة انتُقدت لكونها عامة ولا تقدم إرشادات عملية محددة حول التقنيات المتاحة وكيفية توظيفها داخل الفصل، بل تشير ببساطة إلى مصطلح «GenAI» كمرجع عام.
من جهته، Joe Rayfus، مدرس الفن في Mullingar Community College ومنسق تجربة Merlyn في 48 مدرسة عبر Ireland، يقول إن «الوضع براري وشرقية»: هناك توجيهات أساسية لكن جاءت متأخرة للغاية وبصورة عامة. ويشدد على ضرورة تفكيك مصطلح AI إلى أنواع ووظائف مختلفة وتوفير دعم محدد لما يحتاجه المعلم عملياً خلال ساعة الدرس. يعتقد Rayfus أن التدريب الجيد وتبادل المعلومات بين المعلمين يمكن أن يمكّنهم من نقل التوجيه الأخلاقي والعملي لاستخدام AI إلى الطلاب بشكل عضوي.
من جانبها، تؤمن مديرة St Joseph’s، Roz Morris، بإمكانات كبيرة لهذه الأدوات إذا رافقها وعي نقدي. تقول إن الأطفال معرضون للمعلومات المضللة عبر وسائل التواصل، وأن العمل مع Merlyn يتيح للمعلمين والطلاب في الوقت الحقيقي فحص المصادر وتشجيع التفكير النقدي: «سيتعلم الأطفال منذ سن مبكرة أن يكونوا فضوليين ومبدعين، ولكن أيضاً ناقدين للإجابات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي». وفي درس عن Italy لمجموعة رابعة في المدرسة، سجّل الأطفال معارفهم على السبورة وطرحوا أسئلة على Merlyn، حتى السؤال التقليدي الشائع كان مطروحاً: «هل كان الأناناس دائماً على البيتزا؟» فأجاب Merlyn بالنفي: «لا، لم يكن الأناناس دائماً على البيتزا».
Джерело
Irish Times ↗‘Like a dirty little secret’: How is AI being used in Irish classrooms?
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.



